قبل سنوات قليلة، كانت بعض السيارات حديث الساعة في العراق . معارض ممتلئة، قوائم انتظار، فيديوهات مراجعة لا تتوقف، وعبارة تتكرر: "هذه السيارة ستغيّر السوق". أمّا اليوم، فقد جدث ما لم يكن في الحسبان بعدما اختفت تقريباً هذه السيارات من السوق.
ليس لأنها توقفت عن الإنتاج، بل لأن السوق العراقي لفظها بصمت. وهذه ليست صدفة بل ظاهرة تتكرر كل 3 إلى 5 سنوات.
1- الانفجار التسويقي
في المرحلة الأولى، عندما تدخل علامة أو موديل جديد الأسواق العراقية، يبدأ السيناريو نفسه: - سعر منافس أقل من الياباني - تجهيزات أعلى - تصميم عصري - تمويل سهل - أرباح مغرية للتجار - خلال أشهر، تنتشر السيارة بسرعة هائلة في بعض الحالات، دخلت آلاف الوحدات خلال سنة واحدة فقط. والشارع يمتلئ بها فيبدو النجاح مضموناً، لكن المشكلة تبدأ بعد البيع.
2- اختبار الواقع العراقي
في المرحلة الثانية، يمكننا القول بأن السوق العراق ليس سوقاً عادياً. فالحرارة تتجاوز 50 درجة مئوية، والوقود متذبذب الجودة، الطرق قاسية، والزحام يومي. وهنا تظهر الفروقات الحقيقية. بعض الموديلات بدأت تواجه: - ارتفاع حرارة القير أو المحرك - استهلاك غير متوقع للقطع - أعطال إلكترونية متكررة - تأخر توفر قطع الغيار لأسابيع أو أشهر السيارة لا تنهار فوراً، لكن سمعتها تبدأ بالاهتزاز. وفي السوق العراقي، السمعة أسرع من أي حملة إعلانية.
3-.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة السومرية



