تسبب فترة التوقف الدولي في مارس بعض الإحباط للعديد من الأندية والجماهير، حيث تعطّلت المرحلة الحاسمة من الموسم، مع ذلك، تتيح هذه الفترة فرصة قيمة لمدربي المنتخبات الوطنية لتقييم خياراتهم، إضافة إلى أهمية تصفيات كأس العالم.
وتسعى 16 دولة أوروبية، ومنتخبان من اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، ودولة من أميركا الجنوبية، ودولة أفريقية، ومنتخب آسيوي، وجزيرة كاليدونيا الجديدة الواقعة في جنوب غرب المحيط الهادئ، إلى حجز مقاعدها في كأس العالم هذا الصيف في أميركا الشمالية.
وبالنسبة للعاملين في الأندية، يمر الأسبوعان المقبلان بفترة عصيبة، حيث تأمل الفرق والمدربون في عودة جميع لاعبيهم الدوليين إلى التدريبات بكامل لياقتهم، لكن ما هي أندية الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، التي ستشعر بالقلق أكثر؟ حيث تضم أكبر عدد من اللاعبين في المنتخبات الوطنية في شهر مارس المقبل؟
يتصدر القائمة مانشستر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



