مع تصاعد الحديث عن خيارات عسكرية أميركية ضد إيران، لا تبدو "الضربة النهائية" كعملية واحدة، بل كسلسلة خطوات سريعة تهدف إلى شلّ القدرات العسكرية الإيرانية خلال وقت قصير.
توزيع الأدوار
لا تعكس التحركات الأميركية في المنطقة مجرد استعراض للقوة، بل توزيعاً عملياً للأدوار في حال تنفيذ أي ضربة محتملة.
فحاملات الطائرات توفّر منصة متقدمة لإطلاق الضربات الجوية بعيدة المدى، ما يسمح بتنفيذ هجمات مكثفة دون الاعتماد الكامل على القوات البرية.
أما أسراب الطائرات المقاتلة، فتؤدي دوراً محورياً في فرض السيطرة الجوية وتنفيذ ضربات دقيقة ضد الأهداف العسكرية، إلى جانب حماية القوات المنتشرة في المنطقة.
وفي البحر، تؤمّن القطع الحربية المزودة بأنظمة دفاع جوي وصواريخ موجهة غطاءً دفاعياً وهجومياً، سواء لاعتراض أي رد محتمل أو للمشاركة في الضربات.
وعلى الأرض، تمثل القوات التي يجري نشرها، بما فيها وحدات عالية الجهوزية مثل الفرقة 82 المحمولة جواً، قوة تدخل سريع تُستخدم في مهام محدودة، كتنفيذ عمليات خاصة أو تأمين مواقع استراتيجية.
كيف قد تبدأ الضربة؟
تبدأ الضربة عادة بمحاولة شلّ الدفاعات الجوية وفتح المجال الجوي، عبر ضربات دقيقة، بهدف تحقيق تفوّق جوي سريع وتقليل المخاطر على القوات المهاجمة.
ويعتمد هذا السيناريو على نمط عملياتي استُخدم في حروب سابقة، مثل حرب العراق 2003 وحرب كوسوفو 1999، حيث.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سكاي نيوز عربية
