تواجه جماهير عدد من المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، الذي تستضيفه الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، تحديات غير مسبوقة تتعلق بالحصول على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة، في ظل فرض "رسوم ضمان" قد تصل إلى 15 ألف دولار للفرد الواحد، كشرط للحصول على تأشيرة سياحية.
ويأتي القرار ضمن برنامج "سندات التأشيرة" الخاص بالسلطات الأميركية، ويشمل نحو 50 دولة، من بينها خمس دول تأهلت إلى كأس العالم، مثل السنغال، تونس، الجزائر، الرأس الأخضر، وساحل العاج.
وبدأ تطبيق هذه الإجراءات تدريجياً منذ يناير الماضي، مع توسيع القائمة لتشمل دولاً إضافية اعتباراً من أبريل، وبحسب وزارة الخارجية الأميركية، فإن جميع المتقدمين للحصول على التأشيرات، سواء كانت لأغراض سياحية أو تجارية، مطالبون بإثبات نيتهم مغادرة البلاد ضمن المدة المحددة، على أن يتم استرداد مبلغ الضمان بعد الالتزام بشروط التأشيرة، إلا أن هذه الرسوم، التي تتراوح بين 5 آلاف و15 ألف دولار، تمثل عبئاً مالياً ضخماً، خاصة مع ارتفاع تكاليف السفر والإقامة خلال البطولة.
الأمر الأكثر إثارة للقلق، هو أن اللوائح الحالية لا تتضمن أي استثناء واضح للاعبين أو الوفود الرسمية المشاركة في البطولة. وهو ما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى التحرك خلف الكواليس، للضغط من أجل إعفاء اللاعبين والأجهزة الفنية من هذه الرسوم، بحسب تقرير لصحيفة ذا أتليتك.
وكشفت مصادر للصحيفة، أن القضية طُرحت خلال ورش عمل تحضيرية للبطولة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



