للمشي اليومي فوائد قد تفوق توقعاتك.. ما هي؟

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- عندما يفكر الناس في بناء القوة، يتبادر إلى ذهنهم مباشرة في الغالب رفع الأثقال أو حضور حصة تمارين عالية الشدة، ويسقط المشي من الحسبان، إذ ينظر كثيرون إليه على أنه "مجرد تمارين قلبية" أو نشاط يُمارَس فقط للوصول إلى عدد الخطوات اليومي أو للاستمتاع ببعض الهواء النقي.لكن للمشي دور أكبر من كونه نشاطًا يحرق السعرات الحرارية. فهو أحد أكثر أنماط الحركة الأساسية في جسم الإنسان. فطريقة المشي تؤثر على: محاذاة الحوض،واستقرار الجذع،ومرونة الوركين،والتوازن،والتنفس،وحتى على كيفية تنظيم الجهاز العصبي للتوتر. وبطرق عديدة، يوفر المشي الأساس لبناء القوة والتعبير عنها.ورغم أن المشي لا يُعد تمرين مقاومة ما لم يُضَف إليه وزن خارجي، فإن ضعف ميكانيكا دورة المشي يؤثر سلبًا على تمارين بناء القوة. ويمكن النظر إلى المشي على أنه ممارسة يومية أساسية تمهّد الطريق لكيفية الحركة بقوة أكبر، سواء في صالة الرياضة أو في الحياة اليومية. المشي.. المخطط الأساسي لحركة الجسمتشكّل كلّ خطوة تخطونها جزءًا من تسلسل حركي منسّق يشارك فيه كل من القدمين، والكاحلين، والركبتين، والوركين، والحوض، والعمود الفقري، والقفص الصدري والكتفين.وخلال دورة مشي صحية، يتزامن دوران الحوض مع حركة الساقين، فيما يدور القفص الصدري بالاتجاه المعاكس مع تأرجح الذراعين. وفي الوقت ذاته، تعمل عضلات الجذع على تثبيت العمود الفقري بصورة ديناميكية للحفاظ على وضعية مستقيمة للجسم، بينما ينتقل الوزن من ساق لأخرى.ولا يقتصر هذا النمط الحركي المتناوب والمتبادل على نقل الجسم من نقطة إلى أخرى، بل يعزّز أيضًا الكيفية التي تنشط بها العضلات بالتسلسل الصحيح، والطريقة التي ينقل بها الجسم القوة خلال الحركات المرتبطة بذلك.وفي الواقع، تعتبر الكلية الأمريكية للطب الرياضي المشي أحد أشكال التدريب العصبي الحركي، وهو أحد عناصر اللياقة البدنية العامة الأساسية بسبب دوره في دعم الحركة الوظيفية وتقليل خطر الإصابات.هل يمكن أن يكون المشي تدريبًا للقوة؟لا ينوب المشي عن برنامج متكامل لتمارين المقاومة، لكنه يبقى عنصرًا أساسيًا فيه. ويمكن النظر إلى نمط المشي على أنه القاعدة الضرورية لتمارين تقوية العضلات، إذ يهيّئ العضلات والمفاصل للتعامل مع أوزان أكبر بصورة أكثر فاعلية.ورغم ذلك، فإن ارتداء سترة مثقلة بالأوزان ومصمّمة لتناسب الجسم بصورة صحيحة أثناء المشي يُعد أحد أنواع تمارين المقاومة التقليدية، لأنّ إضافة حمل خارجي يزيد من الجهد المطلوب من عضلات الجزء السفلي من الجسم وعضلات الجذع.ولا حاجة إلى أوزان كبيرة، إذ يُنصح بالبدء تدريجيًا وبحذر، بحيث يتراوح الوزن بين 3% و5% من كتلة الجسم. تُظهر الأبحاث المتصلة بحمل الأوزان والمشي المثقل أنّ تحميل الجذع يزيد من المتطلبات الأيضية والعضلية الهيكلية بما يتناسب مع الوزن المضاف. لذلك، يُنصح بزيادة الحمل تدريجيًا ومنح الجسم الوقت الكافي للتكيّف قبل رفع الوزن.ولأنّ ارتداء سترة مثقلة يوزّع الوزن الإضافي عبر الجذع، أي بالقرب من مركز كتلة الجسم، فإنّه يختبر استقرار الوضعية من دون فرض تغيير في ميكانيكا الحركة، بخلاف وضع الأوزان على الأطراف مثل أوزان الكاحل أو المعصم، التي قد تدفع الجسم إلى تعديل طريقة الحركة.وإذا اخترتم استخدام وضع أوزان على الذراعين أو الساقين، فيجب أن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سي ان ان بالعربية

منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 22 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 9 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 6 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 5 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 20 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
بي بي سي عربي منذ 23 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ ساعتين