أعربت فرنسا الجمعة عن "قلقها البالغ" بعد إعلان اللجنة الأولمبية الدولية إعادة العمل باختبارات جينية لتحديد الأنوثة اعتباراً من ألعاب لوس أنجليس 2028، وهي "خطوة إلى الوراء" أسفت له وزيرة الرياضة مارينا فيراري.
فبعد نحو ثلاثين عاماً من التخلي عنها، أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية إعادة هذه الاختبارات، ما يعني عملياً استبعاد الرياضيّات المتحولات جنسياً وجزء كبير من الرياضيات ثنائيات الجنس من فئة السيدات في دورة لوس أنجليس 2028.
وقالت فيراري في تصريح نُقل إلى الصحافة إن "فرنسا تأخذ علماً" بهذا القرار، لكنها "بالنيابة عن الحكومة الفرنسية، أود أن أعرب عن بالغ قلقنا تجاه هذا القرار. نحن نعارض التعميم الممنهج للاختبارات الجينية التي تثير العديد من الأسئلة الأخلاقية والقانونية والطبية، ولا سيما في ضوء التشريعات الفرنسية الخاصة بالأخلاقيات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الرياضي
