تغطية التأمين تشمل ناقلات النفط والسفن التجارية
ضمانات تأمينية ونشاط بحري لمرافقة الناقلات
حركة الشحن ستزداد مع بدء تطبيق البرنامج
أعلن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، بدء برنامج تأمين أمريكي لدعم حركة الملاحة عبر مضيق هرمز قريباً.
يهدف البرنامج إلى ضمان مرور ناقلات النفط وغيرها من السفن بأمان عبر المضيق، الذي يُعدّ ممراً حيوياً لنحو خُمس تدفقات النفط والغاز العالمية.
وأشار بيسنت إلى أن الاقتصاد الأمريكي بات أكثر قدرة على تحمّل اضطرابات الطاقة قصيرة الأجل بفضل سياسات ترامب التي شجّعت على زيادة إنتاج النفط والغاز محلياً.
وأضاف بيسنت أن برنامج التأمين الأمريكي، الذي يهدف إلى دعم حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، سيبدأ قريباً، وهي خطوة قد تُسهم في إنعاش تدفقات جزء كبير من إمدادات النفط والغاز العالمية.
ضمانات تأمينية جاءت توقعات بيسنت، التي أدلى بها الخميس خلال اجتماع لمجلس وزراء الرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض، بعد أسابيع من إعلان الرئيس لأول مرة أن مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية ستوفر ضمانات تأمينية مع مرافقة بحرية للمساعدة في ضمان المرور الآمن لناقلات النفط وغيرها من السفن عبر المضيق.
ورغم الكشف عن البرنامج لأول مرة في 3 مارس، لا يوجد دليل على عبور أي سفن مستفيدة من هذه المبادرة للمضيق، الذي يُعدّ نقطة عبور حيوية لما يقارب خُمس تدفقات النفط والغاز العالمية.
وقال بيسنت: «سوق النفط مُزوّد بشكل جيد. لقد اتخذنا إجراءات لضمان إتاحة إمدادات النفط العالقة في البحر للسوق العالمية. إن إجراءاتكم الجريئة، مثل برنامج إعادة التأمين البحري لمؤسسة تمويل التنمية، بالتعاون مع القيادة المركزية، ستوفر قريباً للشاحنين عبر منطقة الخليج مستوى من الأمان لم نشهده من قبل».
جاءت تصريحات بيسنت وسط تزايد المخاوف بشأن ارتفاع أسعار النفط والغاز خلال الحرب الإيرانية، وخطر استمرار اضطرابات إمدادات الطاقة حتى بعد انتهاء النزاع. وقد قوبل تهديد ترامب، الذي تم تأجيله، بضرب محطات توليد الطاقة في إيران، بتعهد الجمهورية الإسلامية بإغلاق مضيق هرمز «بشكل كامل».....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
