تراجعت المؤشرات الأميركية خلال جلسة، يوم الجمعة 27 مارس/ آذار، وتكبدت خسائر حادة للأسبوع الخامس على التوالي في أطول سلسلة خسائر منذ نحو أربع سنوات، وسط تزايد القلق من ارتفاع أسعار النفط الخام، وترقب المتداولين لآخر التطورات في الحرب الإيرانية.
وخلال الجلسة قفز مؤشر الخوف يقفز 14% متجاوزاً مستويات 30 نقطة ليصل لأعلى مستوى في 3 أسابيع.
وفي ختام التداولات، خسر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نسبة 1.5% إلى أدني مستوياته في نحو 7 أشهر.
وانخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 2.1% إلى أدنى مستويااته في نحو 7 أشهر، الذي بعد إغلاق جلسة الأمس سجل دخوله في منطقة التصحيح بخسائر تجاوزت 10% منذ آخر قمة له.
كذلك، انخفض مؤشر داو جونز، الذي يضم 30 سهماً، بمقدار 730 نقطة، أي بنسبة 1.6%.
سجل مؤشر السوق العام S&P 500 انخفاضه الأسبوعي الخامس على التوالي، متراجعاً بنحو 2% خلال هذه الفترة. وقد انخفض مؤشر ناسداك، الذي يضم شركات التكنولوجيا بشكل رئيسي، بأكثر من 3% منذ بداية الأسبوع، بينما خسر مؤشر داو جونز، الذي يضم الشركات الكبرى، بنحو 1% خلال الأسبوع.
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي، بنسبة 2% لتتجاوز 110 دولارات للبرميل. كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 2% لتتجاوز 96 دولار للبرميل.
يأتي انخفاض يوم الجمعة بعد يوم من دخول مؤشر ناسداك، يوم الخميس، في مرحلة تصحيح، متراجعًا بأكثر من 10% عن الرقم القياسي الذي سجله في أكتوبر. يقترب مؤشر داو جونز من منطقة التصحيح، منخفضًا بأكثر من 9% عن أعلى مستوى له على الإطلاق. أما مؤشر ستاندرد آند بورز 500، فهو أقل بنحو 7% من رقمه القياسي.
وقد مدد الرئيس دونالد ترامب مهلة استهداف البنية التحتية للطاقة الإيرانية إلى 6 أبريل، أي بعد أكثر من أسبوع بقليل من الموعد النهائي الأصلي الذي كان من المقرر أن ينتهي يوم الجمعة.
مدّد الرئيس دونالد ترامب مهلة استهداف البنية التحتية للطاقة الإيرانية حتى السادس من أبريل/نيسان، أي بعد أكثر من أسبوع بقليل من الموعد النهائي الأصلي الذي كان من المقرر أن ينتهي يوم الجمعة.
وقال ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال: "بناءً على طلب الحكومة الإيرانية، يُرجى اعتبار هذا البيان بمثابة إعلان عن تعليقي لفترة تدمير محطات الطاقة. المفاوضات جارية، وعلى الرغم من التصريحات المغلوطة التي تنشرها وسائل الإعلام الكاذبة وغيرها، فإنها تسير على نحو جيد للغاية".
ويُعدّ هذا الإعلان أحدث مؤشر على سعي إدارة ترامب لإنهاء الحرب الأمريكية الإيرانية، وهي حرب أسفرت عن ارتفاع حاد في أسعار النفط، الأمر الذي أثّر سلباً على الناخبين عند استهلاكهم الوقود، وقد يُكلّف الجمهوريين مقاعدهم في انتخابات التجديد النصفي.
سيمثل حل النزاع انتعاشاً كبيراً لسوق الأسهم، الذي تراجع بشدة منذ الهجوم الأميركي الإسرائيلي على البنية التحتية للطاقة الإيرانية في 28 فبراير/شباط.
إلا أن حالة عدم اليقين لا تزال قائمة بالنسبة للمستثمرين، بعد أن صرّح وزير الخارجية الإيراني لوسائل الإعلام الرسمية هذا الأسبوع بأن طهران لا تنوي إجراء محادثات مع الولايات المتحدة، حتى وإن كان قادتها يدرسون مقترحاً أميركياً لإنهاء الحرب. علاوة على ذلك، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن البنتاغون يدرس إرسال 10 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط.
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني، في تصريح لوسائل الإعلام الرسمية، إغلاق مضيق هرمز، مؤكداً أن حركة الملاحة عبر هذا الممر المائي الحيوي ستواجه إجراءات صارمة.
وأفادت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أنه تم منع سفينتين صينيتين من عبور المضيق فجر الجمعة، كما جنحت سفينة شحن ترفع العلم التايلاندي بعد تعرضها لحادث في المضيق.
وفي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية

