في حكم قضائي أثار جدلاً واسعاً، أصدرت محكمة أمريكية قراراً ضد شركتي Meta و Google، اعتبرت فيه أنهما طوّرتا منصات تواصل اجتماعي بخصائص «إدمانية» أثرت سلباً على الصحة النفسية لشابة، في خطوة وصفها خبراء بأنها نقطة تحول في مساءلة شركات التكنولوجيا.
وركّزت القضية على تطبيق Instagram، حيث أشار محامو الشابة، المعروفة باسم «كايلي»، إلى أن خصائص مثل «التمرير اللانهائي» صُممت لإبقاء المستخدمين متصلين لأطول فترة ممكنة، ما يعزز الاستخدام المفرط.
ورغم أهمية الحكم، يرى مختصون أن تأثيره العملي على حياة الأسر لا يزال محدوداً، خصوصاً مع استمرار التحديات اليومية التي يواجهها الآباء في تقليل وقت استخدام الأطفال للشاشات.
وفي هذا السياق، قدم خبراء تربية وعلم نفس مجموعة من النصائح العملية لمساعدة الأسر على إدارة استخدام التكنولوجيا لدى الأطفال:
خطوات تدريجية بدلاً من القرارات المفاجئة
تؤكد أخصائية علم نفس الأطفال الدكتورة جين جيلمور أن التغيير المفاجئ، مثل منع الأجهزة تماماً، قد لا يكون فعالاً، وتوصي بإجراء تعديلات تدريجية في أوقات هادئة بعيداً عن التوتر، مثل تخصيص مكان محدد في المنزل لوضع الهواتف عند عدم استخدامها.
الحوار بدل الفرض
تُشير أخصائية علم نفس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
