انتهت الموقعة الودية الكبرى في جدة بخسارة قاسية للمنتخب السعودي أمام نظيره المصري، في مباراة كشفت الكثير من العورات الفنية التي يحاول هيرفي رينارد إخفاءها خلف ستار التصريحات الرنانة.
لم يكن السقوط في ملعب "الإنماء" مجرد نتيجة عابرة، بل جاء ليؤكد مخاوف الجماهير التي شاهدت مدرجاتها تكتسي باللون الأحمر وسط غياب ملحوظ للمشجع السعودي، الذي يبدو أنه بدأ يفقد الشغف تدريجيًا بمتابعة تجربة المدرب الفرنسي الحالية، التي يراها الكثيرون طريقًا مسدودًا لا يؤدي إلى منصات التتويج العالمية.
غضب عارم ضده.. مطالبات بإقالة رينارد من تدريب المنتخب السعودي "فوراً"
فيما يلي 4 خطايا لرينارد كلفت المنتخب السعودي هويته في الشهور الماضية:
السقوط أمام المصنفين المتأخرين
تعد الخسارة السابقة أمام منتخب الأردن، الذي كان يحتل المركز 64 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، علامة استفهام كبرى في مسيرة رينارد مع الأخضر.
الهزيمة أمام منتخبات لا تملك ذات الإرث الكروي أو الإمكانات المادية والبشرية للكرة السعودية تعكس تراجعًا مخيفًا في الشخصية الفنية للفريق.
لم يعد المنتخب السعودي ذلك البعبع القاري الذي تخشاه فرق آسيا، بل صار صيدًا سهلًا لمنتخبات تبحث عن تحقيق مفاجآت تاريخية على حسابه، وهو ما يُضعف من هيبة الفريق قبل خوض غمار منافسات كأس العالم القادمة.
صدمة العرب والرديف
لم تتوقف الإخفاقات عند المباريات الودية فحسب، بل امتدت لتشمل المحافل الإقليمية التي كانت السعودية تتسيدها دائمًا، فقد سجل المنتخب نتائج محبطة للغاية في بطولة كأس العرب الأخيرة، وكانت الصدمة الكبرى هي العجز التام أمام الصف الثاني لمنتخبي المغرب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
