يعيش النجم الأوروجوياني فيدي فالفيردي، لاعب وسط ريال مدريد، أفضل فترات مسيرته الكروية على الإطلاق منذ انطلاق عام 2026، حيث تحول من "محرك" لخط الوسط إلى "سلاح فتاك" يسجل ويصنع الأهداف بمعدلات مذهلة.
وأثبت "الصقر" الأوروجوياني قيمته الفنية الكبيرة خلال المواجهة الدولية الكبرى التي جمعت منتخب بلاده بنظيره الإنجليزي، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1)، حيث نجح فالفيردي في تسجيل هدف أوروجواي الوحيد، مؤكداً أنه الرقم الصعب في تشكيلة "السيليستي" والركيزة التي لا يمكن المساس بها.
وتكشف لغة الأرقام عن طفرة هائلة في أداء فالفيردي الهجومي منذ يناير الماضي، حيث خاض 21 مباراة في كافة المسابقات، نجح خلالها في المساهمة بـ 17 هدفاً (سجل 9 أهداف وصنع 8 لزملائه).
هذه الإحصائيات تعكس الدور المتعاظم الذي منحه إياه المدرب كارلو أنشيلوتي في ريال مدريد، والحرية التي يتمتع بها في منتخب أوروجواي للتقدم نحو مناطق الخصم واستغلال تسديداته القوية ورؤيته الثاقبة في صناعة اللعب.
وفي ليلة "ويمبلي" أمام منتخب إنجلترا المدجج بالنجوم، كان فالفيردي هو "رجل المباراة" الأول من جانب الأوروجواي، حيث لعب الدقائق التسعين كاملة دون كلل أو ملل، مقدماً نموذجاً حياً للاعب الوسط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سعودي سبورت
