هل أصبح غياب كريستيانو رونالدو عن المنتخب ميزة؟

يظل السؤال الأكثر إثارةً للجدل في أروقة الكرة البرتغالية منذ نهاية مونديال 2022 وحتى عامنا هذا 2026 هو: هل يقدم برازيل أوروبا أداءً أفضل في غياب الأسطورة كريستيانو رونالدو؟

هذا التساؤل يعود للواجهة مع كل تجمع دولي يغيب عنه هداف التاريخ، حيث ينقسم المحللون بين من يرى الفريق أكثر تحررًا وسلاسةً بدونه، ومن يؤكد أن غياب شخصية بحجم الدون هو مخاطرة تفقد المنتخب هيبته وحسمه في المواعيد الكبرى.

عند النظر إلى الإحصائيات المجردة منذ رحيل سانتوس وتولي روبرتو مارتينيز المهمة، نجد أن النتائج لا تدعم فرضية التحسن المذهل في غياب رونالدو.

نسبة الفوز في وجود كريستيانو تصل إلى حوالي 70%، مع معدل تهديفي يتجاوز الهدفين في المباراة الواحدة، في المقابل، تنخفض هذه النسبة إلى 66% عند غيابه.

رغم أن المنتخب سجل أرقامًا قياسيةً في بعض مبارياته بدونه، مثل الفوز التاريخي بنتيجة (9-0)، إلا أن هذه الأرقام تبدو خادعةً لأنها تحققت أمام منافسين متواضعين، ولو استثنينا تلك اللحظات الاستثنائية لعادت الإحصائيات إلى مسارها الطبيعي الذي يميل قليلًا لصالح وجود القائد.

كريستيانو رونالدو.. الجمال التكتيكي مقابل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من ملاعب

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من ملاعب

منذ 4 ساعات
منذ 57 دقيقة
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
إرم سبورت منذ 14 ساعة
يلاكورة منذ ساعة
يلاكورة منذ 7 ساعات
يلاكورة منذ 11 ساعة
يلاكورة منذ 5 ساعات
يلاكورة منذ 13 ساعة
يلاكورة منذ 8 ساعات
موقع بطولات منذ 4 ساعات