لون دافئ بلمسة طبيعية الحنّة البنية العودية سر إشراقة الشعر ولمعانه. اكتشفي التفاصيل. هل جرّبتِ هذا اللون من قبل؟

تبحث كثير من النساء اليوم عن بدائل طبيعية لصبغات الشعر الكيميائية، خاصة مع تزايد الوعي بأضرار المواد القاسية التي قد تضعف الشعر وتفقده حيويته مع الوقت. وهنا تعود الحنّة إلى الواجهة من جديد، لكن بأسلوب عصري مختلف، إذ لم تعد تقتصر على اللون الأحمر التقليدي، بل أصبحت وسيلة ذكية للحصول على درجات لونية أنيقة مثل البني العودي الدافئ الذي يجمع بين العمق الطبيعي واللمعان الصحي.

فالحنّة، عند مزجها بمكونات محددة وبنسب مدروسة، قادرة على منح الشعر لوناً غنياً ومتوازناً يشبه ألوان الصالونات الراقية، مع ميزة إضافية تتمثل في تغذية الشعر وتقويته في الوقت نفسه. لذلك، إليك أسرار الحصول على لون بني عودي بالحنّة خطوة بخطوة، وكيفية التحكم بدرجة اللون للحصول على نتيجة طبيعية ثابتة بدون أي صبغات كيميائية أو ضرر للشعر.

ما هي الحنّة؟ الحنّة هي مادة طبيعية نباتية تُستخرج من أوراق نبات يُعرف علمياً باسم نبات الحناء، حيث تُجفف أوراقه ثم تُطحن لتتحول إلى مسحوق أخضر ناعم يُستخدم منذ آلاف السنين في تلوين الشعر والجلد والعناية بهما بطرق طبيعية وآمنة.

تنمو الحنّة في المناطق الحارة والجافة مثل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، وقد ارتبط استخدامها تاريخياً بالعادات الجمالية والطقوس التقليدية، لكنها اليوم عادت بقوة ضمن اتجاهات الجمال الحديثة بسبب توجه الكثيرين نحو البدائل الطبيعية الخالية من المواد الكيميائية.

كيف تعمل الحنّة على الشعر؟ تحتوي الحنّة على صبغة نباتية طبيعية تُسمى اللاوسون (Lawsone)، وهي مادة ترتبط ببروتين الكيراتين الموجود في الشعرة. وعند تطبيقها:

تغلّف الشعرة بطبقة لونية طبيعية.

تعزز اللون الأصلي بدل تغييره جذرياً.

تمنح الشعر لمعاناً وسماكة ملحوظة.

تحمي الشعرة من العوامل الخارجية.

ولهذا تختلف عن الصبغات الكيميائية التي تخترق الشعرة وتغيّر تركيبها الداخلي.

أنواع الحنّة 1. الحنّة الطبيعية النقية

لونها أخضر مائل للزيتي.

خالية من الإضافات.

آمنة للشعر وفروة الرأس.

تعطي درجات نحاسية أو بنية حسب الخلطات.

2. الحنّة الملوّنة أو التجارية

تحتوي أحياناً على أصباغ كيميائية.

تعطي ألواناً سريعة لكنها قد تضر الشعر.

لا تُعد حنّة طبيعية حقيقية.

فوائد الحنّة للشعر

تقوية الشعر وزيادة سماكته.

تقليل التقصف والتكسر.

منح لمعان طبيعي صحي.

موازنة دهون فروة الرأس.

المساعدة في تغطية الشيب بطريقة طبيعية.

تهدئة فروة الرأس الحساسة.

كيف تلوّن الحنّة الشعر علمياً؟ تعتمد الحنّة في تلوين الشعر على آلية طبيعية مختلفة تماماً عن الصبغات الكيميائية التقليدية، إذ تحتوي أوراقها على صبغة نباتية فعّالة تُعرف باسم اللاوسون (Lawsone)، وهي جزيئات لونية صغيرة قادرة على الارتباط ببروتين الكيراتين الذي يشكّل البنية الأساسية للشعرة. وعند خلط الحنّة بالماء وتركها لبعض الوقت، تتحرر هذه الصبغة تدريجياً، لتصبح جاهزة للالتصاق بسطح الشعرة أثناء التطبيق.

وعلى عكس الصبغات الكيميائية التي تعمل عبر فتح قشرة الشعرة والتغلغل إلى الداخل لتغيير صبغة الميلانين الطبيعية، تتعامل الحنّة مع الشعر بطريقة أكثر لطفاً؛ فهي لا تغيّر تركيب الشعرة الداخلي، بل تغلّفها بطبقة لونية شفافة تشبه الغلاف الواقي. هذه الطبقة تعكس الضوء بشكل أفضل، ما يمنح الشعر لمعاناً واضحاً ومظهراً صحياً، كما تضيف سماكة خفيفة لكل شعرة، فيبدو الشعر أكثر كثافة وحيوية بعد الاستخدام.

ولأن الحنّة تعمل بطريقة تراكمية وطبيعية، فإن اللون الناتج لا يكون موحداً تماماً لدى الجميع، بل يتفاعل مع الخصائص الفردية لكل شعر. فدرجة اللون البني العودي مثلاً تختلف بحسب لون الشعر الأصلي، إذ يظهر أعمق على الشعر الداكن وأكثر دفئاً على الشعر الفاتح. كذلك تلعب سماكة الشعرة دوراً في امتصاص الصبغة، بينما تؤثر مسامية الشعر، أي قدرته على امتصاص الرطوبة، في قوة ثبات اللون ووضوحه. ومع تكرار الاستخدام، تتراكم طبقات الحنّة تدريجياً، فيصبح اللون أغنى وأكثر عمقاً مع مرور الوقت، وهو ما يفسر لماذا تبدو نتائج الحنّة طبيعية ومتدرجة بدل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مجلة هي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة هي

منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
مجلة هي منذ 4 ساعات
مجلة هي منذ 15 ساعة
مجلة سيدتي منذ ساعة
تاجك منذ ساعتين
مجلة سيدتي منذ ساعة
مجلة ليالينا منذ 9 ساعات
مجلة هي منذ ساعتين
مجلة سيدتي منذ 22 ساعة