السعودية الدولة الثقيلة

في الأزمات تختبر الدول، ولطالما كشفت الأزمات أصالة التجربة الإدارية السعودية، وتكامل أجهزتها. لكن ما نراه اليوم شيئا مختلفا تماما ومستوى غير مسبوق. ففي الجانب السياسي، يبدو واضحا أن السعودية كانت لديها خطط مسبقة وقراءات استشرافية، ظهرت في مواقفها المبكرة التي كانت واضحة وحاسمة، فركزت على توحيد الجبهة الخليجية، ورسم ملامح خطاب رسمي منضبط، وتقديم الدبلوماسية والقانون الدولي، وعدم التأثر بمراوغات العدو.

نعلم أن الحرب الدائرة اليوم في منطقتنا تشكل لحظة تاريخية مفصلية فيما ينتج عنها من تغيرات وتهديدات أمنية، ونرصد كل يوم كيف تتمكن المملكة من إدارة المعادلة الصعبة بأخلاقيات وكفاءة عالية.

تدافع السعودية عن نفسها أمام عدو تاريخي غادر، وهذه قضية وجودية كبرى، فهل انكفأت على ذاتها وتمحورت حول نفسها وانشغلت عن محيطها؟ لا بل نجد أنها اتجهت مباشرة إلى سد الثغرات الإنسانية التي تتركها الأزمة هنا وهناك.

بدأ المشهد من اضطراب حركة الطيران وتعطل الرحلات الدولية، وعندها تحولت المملكة إلى نقطة عبور آمنة لكل محتاج دون تصنيف أو تسييس، حيث أعلنت سفارة جمهورية العراق أن المملكة وافقت على تسهيل نقل المواطنين العراقيين العالقين في الخارج، وتم تأمين وصولهم إلى مطار عرعر، ومن ثم نقلهم برا إلى بلادهم. سبق هذا الموقف تأمين عودة الزوار الإيرانيين إلى بلادهم، وتوجيهات باستضافة جميع العالقين من مواطني دول مجلس التعاون في المطارات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 3 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 7 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 3 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 3 ساعات
صحيفة تواصل منذ 4 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ ساعتين
صحيفة سبق منذ 9 ساعات
صحيفة عاجل منذ ساعتين