اتخاذ قرار البدء في في أي مهمة هو الخطوة الأصعب، لا سيما في المذاكرة، فمجرد أن العقل يشعر أنك بصدد مهمة سترهقك يدفع بالكسل كوسيلة للراحة و الحماية.
لكن بمجرد فهم آلية عمل العقل، يمكن كسر حاجة الكسل واتخاذ قرار البدء، ويرى الخبراء أنك بحاجة لأن تخدع عقلك الذي يدافع عن راحته باستخدام سلاح "التسويف"، وبحسب الخبراء فإن الأمر لا يعني ضعف في الإرادة، بينما المسألة تتعلق بصراع معقد داخل الدماغ البشري.
إعداد: إيمان محمد كيف تواجه التسويف؟ بحسب تقرير مفصل لـ Harvard Academic Resource Center فإن الخطوة الأولى في علاج التسويف هي فهم كيف يعمل ويؤثر عليك. يوضح خبراء هارفارد أن التسويف ليس فشلاً في إدارة الوقت، بل هو فشل في تنظيم المشاعر.
ويوضح المصدر كيف يعمل التسويف، فعندما نفكر في المذاكرة، فإن العقل يربط هذا النشاط بمعاني سلبية مثل القلق، التعب، الفشل، الملل وغيرها من المشاعر الرافضة للسلوك. هنا تتدخّل اللوزة الدماغية كجهاز إنذار، فتُفسِّر المهمة على أنها تهديد ينبغي الهروب منه، فيلجأ الدماغ إلى وسائل الإلهاء التي يصفها الخبراء بأنها مكافآت فورية تمنحه شعورًا بالراحة، ومن أبرزها تصفّح وسائل التواصل الاجتماعي أو الانشغال بمهام تافهة بحثًا عن راحة لحظية.
قاعدة الخمس دقائق لمواجهة الكسل والتسويف بمجرد فهم آلية عمل الدماغ أثناء الكسل والتسويف، يمكن خداع العقل عبر قاعدة الخمس دقائق، التي وصفتها منصة Psychology Today بأنها من أكثر التقنيات فاعلية. وتعتمد هذه القاعدة على مفهوم "طاقة التنشيط"، وهي أشبه بدفعة أولى يحتاجها الدماغ للانتقال من حالة السكون والراحة إلى الحركة. لكن ما إن يبدأ، حتى يدخل سريعًا في حالة من النشاط، ولا يعود بحاجة إلى جهد كبير للاستمرار.
قاعدة الخمس دقائق بسيطة: التزم أمام نفسك بأن تذاكر لمدة خمس دقائق متواصلة دون توقف وبحرية تامة. هنا كأنك تبرم عقدًا مع عقلك، ما يخفف من شعوره بالتهديد والمشاعر السلبية مثل الملل أو القلق. ومع هذه الخدعة، يبدأ العقل برؤية المهمة على أنها بسيطة ويمكن إنجازها سريعًا، مما يجعل رد الفعل مختلفًا.
هل تنجح قاعد الخمس دقائق؟ وتشير أبحاث علم النفس السلوكي إلى أن 80% من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة سيدتي



