باريس أصبحت جنة للدراجات لكن ليس الجميع سعداء بذلك.. من المرأة وراء هذا التحول؟

باريس أصبحت جنة للدراجات لكن ليس الجميع سعداء بذلك.. من المرأة وراء هذا التحول؟ شاهد مقاطع فيديو ذات صلة دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- شعر الكثير من الأشخاص بالدهشة من السحر الخالد لمدينة باريس الفرنسية ومعالمها عند زيارتها قبل عقد تقريبًا.

لكن رُغم احتضانها أحد أكثر أنظمة المترو ازدحامًا في أوروبا، إلا أنّ المدينة آنذاك كانت لا تزال خاضعة إلى حدٍّ كبير لهيمنة السيارات.

كانت شبكات الطرق المركزية في العاصمة الفرنسية مكتظّة بالمركبات، وحُشِر المشاة في أرصفة ضيقة، بينما استنشق رواد المقاهي أبخرة العوادم.

اليوم، تغيّرت باريس، إذ يتجول السياح بحريةٍ أكبر في شوارع مخصّصة للمشاة، مستنشقين هواءً أنقى.

أمّا الراغبون في التنقل بالدراجات، فأصبحت أمامهم مئات الكيلومترات من المسارات الآمنة التي تنقلهم عبر المدينة.

يعود الفضل في جانب كبير من هذا التحوّل إلى امرأة تُدعى آن هيدالغو، المهاجرة الإسبانية التي أصبحت أول امرأة تتولى منصب عمدة في باريس.

أصبحت هيدالغو من أبرز وجوه المدينة عالميًا، لا سيما بعد سباحتها الرمزية في نهر السين خلال أولمبياد 2024، في إشارةً إلى حملتها التي استمرت سنوات لتنظيف هذا النهر الذي كان ملوثًا.

لكن في حين قد يجد السياح أسبابًا لشكر هيدالغو مع مغادرتها منصبها هذا الشهر بعد 12 عامًا، إلا أنّ الكثير من الباريسيين غير راضين عن الحالة التي تركت عليها مدينتهم.

استعادة الشوارع يبدو أنّ الضجيج المعتاد لأبواق السيارات الغاضبة لم يختفِ، بل ربما ازداد حدّة، إضافةً لتذمّر ركاب الحافلات العالقة في الاختناقات المرورية اللانهائية.

قالت كاثرين البالغة من العمر 73 عامًا، التي عاشت في الدائرة التاسعة في باريس لعقود: "شارع بولفار دي باتينيول مزدحم دائمًا.. أحيانًا تتكدّس سبع حافلات الواحدة تلو الأخرى!".

كانت معالجة الاختناقات المرورية وتشجيع السكان على المشي من أولويات هيدالغو، المنتمية إلى الحزب الاشتراكي، منذ انتخابها عام 2014.

أزالت إدارتها مواقف السيارات، ومنعت المركبات من دخول شوارع وساحات بأكملها، ما أدى إلى انخفاض كبير في عدد السيارات داخل المدينة.

وقد لاقى هذا التوجّه استحسانًا لدى الكثير من السياح الذين يزورون باريس سنويًا، فقال ليون كروفورد البالغ من العمر 23 عامًا، الذي يزور المدينة من ولاية فيرجينيا الأمريكية: "جعلها مدينة قابلة للمشي هو الأمر الأهم بالنسبة لي".

كما حظيت جهودها بدعم بعض الآباء والأمهات، خصوصًا من خلال حملة "شوارع من أجل المدارس"، التي أغلقت بشكلٍ دائم حركة المرور في 100 شارع محيط بالمدارس العامة.

نالت باريس إشادة دولية بسبب جهودها في الحد من استخدام السيارات، حيث اعتبرها معهد "Urban Institute" في واشنطن نموذجًا في التخطيط الحضري وتخصيص المدن للمشاة.

خطوة مبالغ فيها؟ مع ذلك، لا يشعر الجميع بالحماس ذاته تجاه هذه المبادرات، فبالنسبة للبعض، تدهورت جودة الحياة في باريس خلال ولاية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية - سياحة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سي ان ان بالعربية - سياحة

منذ 46 دقيقة
منذ 6 ساعات
موقع سائح منذ 21 ساعة
موقع سائح منذ 3 ساعات
العلم منذ 23 ساعة
مجلة نقطة العلمية منذ 8 ساعات
موقع سائح منذ 15 ساعة
موقع سفاري منذ 15 ساعة
موقع سائح منذ 4 ساعات
مجلة نقطة العلمية منذ 5 ساعات