تحول المعسكر الأخير للمنتخب البرازيلي قبل انطلاق منافسات كأس العالم إلى فوضى عارمة بدلا من أن يكون فرصة لتوجيه رسالة قوية للمنافسين، حيث واجه المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي أزمات متتالية ضربت استقرار الفريق بشكل غير متوقع على الإطلاق.
وتعرض راقصو السامبا لهزيمة قاسية بهدفين لهدف أمام المنتخب الفرنسي في مباراة ودية أقيمت بالولايات المتحدة الأمريكية، ورغم طرد المدافع دايوت أوباميكانو والنقص العددي في صفوف الديوك إلا أن البرازيل عجزت تماما عن استغلال هذا الموقف لصالحها.
وأبدت الجماهير البرازيلية الحاضرة في المدرجات غضبها الشديد من الأداء الباهت وبدأت بالهتاف باسم النجم الغائب نيمار دا سيلفا، وهو ما أثار استياء أنشيلوتي الذي صرح في المؤتمر الصحفي بضرورة التركيز فقط على اللاعبين المتاحين حاليا في القائمة.
أنشيلوتي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من ملاعب
