في عُرف العلاقات الدولية لا يُعد استهداف الرموز السياسية العليا مجرد خرق أمني بل هو اختبار كفاءة لصلابة الكيانات المؤسساتية وقدرتها على امتصاص الصدمات وتحويلها إلى أوراق قوة دبلوماسية. إن المحاولة الفاشلة لاستهداف رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني عبر محيط مقر إقامته في دهوك، تضعنا أمام ضرورة تفكيك الرسائل الموجهة لا إلى أربيل فحسب بل إلى بغداد وعواصم القرار العالمي. فالحادثة جاءت لتقوض جهود التهدئة التي يقودها رئيس إقليم كوردستان، والتي تجسدت في حراك دبلوماسي مكثف شمل أكثر من 5 اتصالات استراتيجية رفيعة المستوى خلال الـ 48 ساعة الماضية مع واشنطن ولندن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع رووداو
