يحذر العلماء من أن جرثومة الجمرة الخبيثة، البكتيريا الفتاكة التي يمكن أن تكون قاتلة إذا تُركت دون علاج، قد تتواجد بصمت تحت بعض المنازل الأمريكية وفي التربة المحيطة بها.
وتسبب هذه البكتيريا، المعروفة علميا باسم "العصوية الجمرية" (Bacillus anthracis)، بثورا وقروحا داكنة، وقد تكون مميتة في معظم الحالات إذا لم يتم التعامل معها بسرعة. ورغم أن معظم الأمريكيين يعتقدون أنهم لن يتعرضوا لها أبدا، فإن العلماء يؤكدون أن البكتيريا موجودة في أجزاء واسعة من التربة الأمريكية، خاصة في الطبقة السطحية التي لا يتجاوز عمقها 15 سم.
وقالت هانا كينزر، طالبة دكتوراه في الصحة العامة بجامعة واشنطن في سانت لويس: "البكتيريا المسببة للجمرة الخبيثة تظل باقية في باطن الأرض، وتستقر حول جذور النباتات، كما تتفاعل مع الكائنات الحية الدقيقة المجاورة لها".
ويتصور كثيرون الجمرة الخبيثة على شكل مسحوق أبيض، كما ظهر في الهجمات البيولوجية عام 2001، لكن في الواقع البكتيريا غير مرئية بالعين المجردة وغالبا ما تظل كامنة في التربة، خصوصًا في المراعي ومواقع الدفن القديمة.
وتنتقل العدوى إلى الحيوانات العاشبة الكبيرة مثل الماشية والغزلان عن طريق ابتلاع الأبواغ الموجودة في التربة أو من خلال الجروح والخدوش. وبمجرد دخول البكتيريا إلى جسم الحيوان، تتسبب في نزيف داخلي حاد يؤدي إلى نفوقه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
