جاء قرار الفرنسي هيرفي رينارد باستدعاء الحارس المخضرم محمد العويس، ليمثل نقطة تحول جوهرية في مسار تحضيرات المنتخب السعودي، لخوض نهائيات كأس العالم 2026.
هذا القرار لم يكن مجرد رد فعل عابر على الخسارة القاسية، أمام المنتخب المصري، برباعية نظيفة، بل كان خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة الانضباط لمركز حراسة المرمى، الذي عانى بشدة في الآونة الأخيرة.
ليس نواف العقيدي.. رينارد يحدد حارس المنتخب السعودي أمام صربيا
عودة "الأخطبوط" إلى عرين الأخضر، في هذا التوقيت الحرج، تحمل في طياتها مكاسب فنية ونفسية، ستلقي بظلالها على أداء المجموعة ككل.
ترميم الثقة المفقودة
بعد السقوط المروع في المباراة الودية الأخيرة، أمام الفراعنة، تسللت حالة من الشك والارتباك إلى نفوس مدافعي الأخضر، حيث ظهر الخط الخلفي مهتزاً وفاقداً للتركيز بشكل غير مسبوق.
عودة العويس تمنح المدافعين شعوراً فورياً بالأمان، نظراً لما يمتلكه من حضور طاغ وشخصية قوية قادرة على امتصاص الصدمات.
وجود حارس خبير خلف المدافعين يقلل من حدة التوتر، ويسمح لهم بالتركيز على مهامهم الدفاعية، دون خوف من تكرار الأخطاء الفردية الكارثية، التي كلفت المنتخب غاليًا في ليلة الفراعنة.
اسم مفاجأة.. الكشف عن "بديل محتمل" لرينارد مدرب المنتخب السعودي
الخبرة الدولية والقيادة الميدانية
يمتلك العويس رصيداً كبيراً من المشاركات في المحافل الكبرى؛ ما يجعله الحارس الأكثر قدرة على التعامل مع الضغوط النفسية الهائلة التي تصاحب نهائيات كأس العالم.
أما المكسب الثالث فسيمتد، لكون العويس قائداً حقيقياً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
