طقس "بريطانيا" الكئيب.. كيف تحول إلى عامل سياحي جذاب؟

طقس "بريطانيا" الكئيب.. كيف تحول إلى عامل سياحي جذاب؟ شاهد مقاطع فيديو ذات صلة دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- ليست بريطانيا أكثر بقعة تعرضًا للأمطار في العالم، لكن سمعتها كوجهة ذات سماء رمادية يقطنها أشخاص دائمًا ما يتمسكون بمظلاتهم للحماية من الأجواء الماطرة، ترسّخت عبر الزمن حتى أصبحت جزءًا من هويتها الوطنية.

عند النظر إلى متوسط التساقط السنوي للأمطار، تحتل بريطانيا المرتبة الـ 83 عالميًا، لكن يتمتع المطر في بريطانيا بطابعٍ مختلف.

أوضحت المديرة التنفيذية للجمعية الملكية للأرصاد الجوية ليز بنتلي أن "المحيط الأطلسي، بما يوفره من رطوبة، يتمتع بتأثير هائل على طقسنا".

كما تقع بريطانيا مباشرة على مسار التيار النفاث، وهو عبارة عن رياح سريعة "تساهم في تشكّل أنظمة الطقس من سحب وأمطار، وتوجيهها نحو سواحلنا".

الاستعداد للأجواء الماطرة ومن بين كل الصور التي تجسد بريطانيا تحت المطر، تبقى المظلة ربما الأكثر رسوخًا، تلك التي تُفتح على عجل مع أولى زخات المطر خلال بطولة "ويمبلدون" للتنس كل يوليو/تموز، أو التي تستخدمها شخصية الساحرة ماري بوبينز في فيلم كلاسيكي يحمل الاسم ذاته.

تقوم شركة "Fox Umbrellas"، التي تتخذ من كرويدون بجنوب لندن مقرًا لها، بصناعة المظلات منذ عام 1868، وتنتج اليوم ما بين 20 و25 ألف مظلة سنويًا.

يُحتمل أنّك رأيت بعضًا منها في مسلسلات تلفزيونية مثل "Outlander"، و"The Crown"، و"Peaky Blinders".

قال المدير الإداري للشركة بول غاريت إنّ الكثيرين ينظرون إلى المظلة كـ "عنصر بريطاني بامتياز".

وأضاف أنّه في العصر الفيكتوري، لم يكن الرجل يُعتبر أنيقًا ما لم يرتد قبعة من نوع "بولر" ويحمل مظلة.

ولا تزال مناسبات مثل "رويال آسكوت"، أي أسبوع سباقات الخيل السنوي الذي يُعد من أبرز فعاليات الطبقة الراقية في يونيو/حزيران، فرصة لرؤية "الأشخاص أنيقي المظهر، ويحمل الكثير منهم مظلات تحسبًا لتقلب الطقس"، بحسب ما ذكره غاريت.

ولم يكتفِ البريطانيون بدمج طقسهم الماطر في رموزهم الثقافية، بل حوّلوه أيضًا إلى صناعات بحد ذاتها.

عند النظر إلى علامة "بربري" للأزياء الفاخرة مثلاً، ذات الجذور الفيكتورية، ستدرك أنّ معاطفها الواقية من المطر لا تزال تتألق خلال أسبوع لندن للموضة.

وإذا أردت دليلًا إضافيًا، فاتجه إلى اسكتلندا، حيث أتقن السكان منذ زمن طويل طريقة أخرى للتعامل مع وفرة مياه الأمطار، وذلك عبر شربها.

يُعد معمل تقطير "Isle of Rasaay"، الواقع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية - سياحة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سي ان ان بالعربية - سياحة

منذ 7 ساعات
موقع سائح منذ 23 دقيقة
موقع سفاري منذ 18 ساعة
موقع سفاري منذ 19 ساعة
موقع سائح منذ 3 ساعات
موقع سائح منذ 23 ساعة
موقع سائح منذ 6 ساعات
موقع سائح منذ 20 ساعة
موقع سفاري منذ 18 ساعة