كشفت تقارير إعلامية عن تطورات مثيرة في ملف الجهاز الفني لـ
المنتخب السعودي الأول، حيث أصبح المدرب المغربي وليد الركراكي المرشح الأقرب لتولي المهمة خلال الفترة المقبلة خلفا للفرنسي هيرفي رينارد، خلال منافسات كأس العالم 2026.
وحسب ما أوردته القنوات الرياضية السعودية فإن المفاوضات مع الركراكي وصلت إلى مراحل متقدمة جدا، مع اقتراب حسم الصفقة بنسبة كبيرة، في ظل رغبة قوية لإحداث تغيير فني يعيد التوازن إلى المنتخب السعودي قبل الاستحقاقات العالمية القادمة.
الركراكي مرشح بقوة لتدريب منتخب السعودية وتأتي هذه التحركات الجادة بعد موجة انتقادات حادة طالت رينارد عقب الخسارة الثقيلة أمام منتخب مصر بنتيجة أربعة لصفر، في المباراة الودية التي أقيمت على ملعب الإنماء ضمن التحضيرات لبطولة كأس العالم، حيث ترى أصوات عديدة داخل الشارع الرياضي السعودي أن المرحلة الحالية تتطلب فكرا فنيا جديدا قادرا على معالجة الثغرات الواضحة على المستويين الدفاعي والهجومي.
الركراكي بين النجاح المونديالي والخبرة الدولية الكبيرة يبرز العامل الأول في الخبرة الكبيرة التي راكمها وليد الركراكي خلال قيادته التاريخية
للمنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم بقطر، حيث استطاع كسر جميع التوقعات والوصول بالأسود إلى المربع الذهبي في إنجاز غير مسبوق للكرة العربية والأفريقية مما يجعله الخيار المثالي لقيادة المشروع السعودي الجديد والمنافسة بقوة.
ويعتمد الركراكي في فلسفته التدريبية على التنظيم الدفاعي الصارم والروح القتالية العالية التي يغرسها في نفوس لاعبيه قبل كل مباراة، وهو ما يحتاجه المنتخب السعودي بشدة في الوقت الراهن لاستعادة هيبته المفقودة في المحافل الدولية الكبرى وضمان مشاركة مشرفة في مونديال 2026 الذي يطمح الجميع للتألق فيه.
الخبرة بعقلية اللاعب والكرة العربية يتمثل العامل الثاني في دراية الركراكي الواسعة بخبايا الكرة السعودية ومتابعته المستمرة للدوري المحلي واللاعبين الممارسين فيه، مما يسهل عليه عملية الاندماج السريع ووضع الخطط المناسبة التي تتماشى مع إمكانيات العناصر المتوفرة في تشكيلة الأخضر دون الحاجة لوقت طويل للتأقلم مع البيئة الكروية والاجتماعية في المملكة.
ويمتلك المدرب المغربي قدرة فائقة على فهم سيكولوجية وطريقة تفكير اللاعب العربي وتدبير غرف الملابس بذكاء وحكمة بالغة، وهذا المعطى يعتبر حاسما في نجاح أي مدرب يقود منتخبات المنطقة حيث يسهم التواصل الفعال في تذويب الصعاب وخلق حالة من الانسجام التام بين الطاقم التقني وكافة عناصر المجموعة.
تراجع الثقة في رينارد والرغبة في التجديد يعود العامل الثالث إلى فقدان الجماهير السعودية الثقة في قدرات المدرب الحالي هيرفي رينارد خاصة بعد الهزيمة الثقيلة أمام منتخب مصر بنتيجة أربعة لصفر، وهي الخسارة التي أحدثت شرخا كبيرا في العلاقة بين المدرج والمدرب الفرنسي وعجلت بفتح ملف التغيير الجذري الفوري قبل الدخول في غمار المنافسات المونديالية الرسمية القادمة.
ويسعى الاتحاد السعودي لكرة القدم من خلال هذه الخطوة إلى تجديد الدماء وضخ فكر تكتيكي جديد ينهي حالة الركود الفني التي ظهرت في المباريات الأخيرة، حيث يرى المسؤولون أن التعاقد مع الركراكي سيمتص غضب الشارع الرياضي ويمنح اللاعبين حافزا إضافيا للعودة إلى سكة الانتصارات وتقديم مستويات فنية تليق بسمعة الكرة السعودية عالميا.
هذا المحتوى مقدم من winwin
