أربيل (كوردستان24)- وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراً شديد اللهجة إلى القيادة الإيرانية، ممهلاً رئيس البرلمان الإيراني أسبوعاً واحداً لإبداء الرغبة في التعاون مع الولايات المتحدة، وذلك في أعقاب تصعيد عسكري استهدف منشآت حيوية في المنطقة.
تصعيد ميداني ورد مرتقب
تأتي تصريحات ترامب بعد هجوم إيراني استهدف أكبر مصفاة للنفط في مدينة حيفا الإسرائيلية، بالإضافة إلى ضرب محطة للمياه والكهرباء في الكويت. وفي رد على سؤال حول طبيعة الرد الأمريكي، صرح ترامب لصحيفة "ذا بوست" قائلاً: "سترون الرد قريباً جداً".
مزاعم حول "تغيير النظام" وغياب المرشد
وفي حديثه عن الوضع الداخلي في طهران، زعم ترامب حدوث "تغيير شامل في النظام"، مشيراً إلى أن الوجوه القديمة قد اختفت وحلت محلها مجموعة جديدة وصفها بأنها "أكثر عقلانية" حتى الآن.
كما أثار ترامب شكوكاً حول مصير وصحة المرشد الأعلى الجديد، مجتبى خامنئي (نجل المرشد الراحل علي خامنئي)، مؤكداً أنه لم يظهر علناً منذ بدء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية في 28 فبراير الماضي. وقال ترامب: "لا أحد سمع عنه شيئاً، ونعتقد أنه مصاب بجروح خطيرة للغاية وفي حالة سيئة جداً".
تهديد بضربات استراتيجية واقتصادية
وعلى صعيد التهديدات العسكرية، لوّح ترامب عبر منصة "تروث سوشيال" بتدمير البنية التحتية الإيرانية بالكامل إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام سريعاً. وشملت قائمة الأهداف التي هدد "بمحوها" ما يلي:
1-جميع محطات توليد الكهرباء.
2-آبار النفط الإيرانية.
3-جزيرة خارک (الشريان الرئيسي لتصدير النفط الإيراني).
4-محطات تحلية المياه.
تداعيات اقتصادية
أدت هذه التوترات إلى ارتدادات سريعة في الأسواق العالمية، حيث قفزت أسعار النفط لتصل إلى 115 دولاراً للبرميل، وسط مخاوف من اندلاع حرب شاملة تؤثر على إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط.
وختم ترامب تصريحاته بدعوة ما تبقى من النظام الإيراني لإبرام صفقة "قبل فوات الأوان"، مؤكداً أن الولايات المتحدة تزيد من حشودها العسكرية في المنطقة لفرض خياراتها.
المصدر: الوکالات
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
