انتقد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، صمت دول أوروبية إزاء ما وصفه بـ"الهجمات الوحشية التي يشنها المعتدون" ضد الشعب الإيراني.
جاء ذلك خلال اتصال عراقجي هاتفيًا، اليوم الاثنين، مع نظيره الفرنسي، جان نويل بارو، تم خلاله بحث التداعيات الأمنية والاقتصادية للعدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، وفق بيان للخارجية الإيرانية.
وقال البيان إن عراقجي أكد لنظيره الفرنسي أن أي استفزاز من قبل المعتدين بشأن مضيق هرمز سيعقّد الأوضاع.
وأوضح عراقجي أن مضيق هرمز مغلق أمام سفن الأطراف المشاركة في العدوان على إيران.
واعتبر وزير الخارجية الإيراني، خلال اتصال أجراه في وقت سابق مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، أن إغلاق مضيق هرمز أمام السفن الأمريكية والإسرائيلية "إجراء مشروع".
وبحسب ما أعلنته وزارة الخارجية الإيرانية، فإن عراقجي أكد لنظيره الروسي أن عبور السفن من مضيق هرمز يتم بالتنسيق مع الجهات الإيرانية المختصة.
في الإطار، أوضح عراقجي أن تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن عبر وسطاء لا يرقى إلى مستوى التفاوض، مشدداً على أن بلاده لا تجري أي محادثات مباشرة أو غير مباشرة مع الولايات المتحدة في المرحلة الحالية.
وأضاف أن "الرسائل التي تُنقل عبر قنوات وسيطة لا تعني وجود عملية تفاوض"، في إشارة إلى التحركات الدبلوماسية الجارية لاحتواء التصعيد، مضيفاً أن "إيران لا تنوي إجراء محادثات مع أمريكا في الوقت الراهن".
وفي تقييمه لمسار الحرب، اعتبر الوزير الإيراني أن الولايات المتحدة "فشلت في تحقيق أهدافها"، بما في ذلك "تحقيق نصر سريع أو إحداث تغيير في النظام"، مؤكداً أن إيران "أظهرت للعالم أنه لا يمكن لأي دولة أن تهدد أمنها أو تفرض إرادتها عليها".
هذا المحتوى مقدم من قناة الرابعة
