حددت وزارة التربية والتعليم مجموعة من الموجّهات العملية الهادفة إلى رفع مستوى تفاعل الطلبة، خلال حصص التعلم عن بُعد، بما يضمن استمرارية التعلم وجودته، ويعزّز قدرة المعلمين على متابعة تقدّم الطلبة بشكل دقيق، في بيئة تعليمية تعتمد على التفاعل والمشاركة النشطة وليس الاكتفاء بالتلقّي.
وترتكز هذه الموجّهات على بناء بيئة صفية افتراضية قائمة على إشراك الطلبة في مجريات الدرس، من خلال تشجيعهم على الاستجابة للأسئلة خلال الجلسات المباشرة، وإتاحة قنوات متعددة للمشاركة، سواء عبر الدردشة أو الميكروفون أو غير ذلك من الوسائل الرقمية، بما يسهم في كسر الجمود وتعزيز الحضور الذهني للطلبة.
كما تدعو الوزارة المعلمين إلى منح الطلبة وقتاً كافياً للتفكير والتفاعل أثناء المناقشات، بما يدعم تنمية مهارات التحليل والتعبير، إلى جانب تضمين أنشطة قصيرة ومتنوعة تتطلب مشاركة فعلية من الطلبة، وتدفعهم إلى التفاعل مع محتوى الدرس بصورة مستمرة.
وفي هذا السياق، تؤكد الموجّهات أهمية تشجيع الطلبة على طرح الأسئلة وطلب التوضيح عند الحاجة، بما يعزّز ثقتهم بأنفسهم ويحول دون تراكم الفجوات المعرفية، إضافة إلى ضرورة وضع توقعات واضحة لمستوى المشاركة المطلوبة خلال الحصص المباشرة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



