أعلنت أفغانستان وباكستان، أن تبادلاً كثيفاً لإطلاق النار وقع بين البلدين بعد أيام من إعلانهما وقفاً مؤقتاً للقتال، في أحدث حلقة من تجدد القتال بين البلدين الجارين، وسط مخاوف من تصعيد التوتر في المنطقة المضطربة.
ووقعت الاشتباكات عبر الحدود، الأحد، إذ قال مسؤولون، إن الجانبين استخدما المدفعية والأسلحة الثقيلة لضرب مواقع في إقليم كونار الأفغاني ومنطقة باجور التي تحاذيها في باكستان. وقال حمد الله فطرت نائب المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، في منشور على «إكس»، إن قصف باكستان، أودى بحياة شخص على الأقل، كما أصاب 16 آخرون معظمهم من النساء والأطفال، ولم يصدر رد فوري من باكستان على هذه الاتهامات.
وذكر مسؤولون أمنيون، أن باكستان ردت فقط على قصف عنيف من أفغانستان، ونفوا استهدافها أي مواقع مدنية، وطلب المسؤولون عدم نشر أسمائهم لعدم التصريح لهم بالتحدث إلى وسائل الإعلام. ولم يرد الجيش الباكستاني على طلب للحصول على تعليق. واندلعت الشهر الماضي، أسوأ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



