ظاهرة قيادة الدراجات النارية في الأحياء السكنية وتأثيرها على السلامة والهدوء تنفذ الجهات المعنية في الدولة حملات توعية حول خطورة الضجيج الناتج عن المركبات والدراجات، لما يترتب عليه من ذعر وتوتر لدى السائقين الآخرين ومستخدمي الطريق وإزعاج لسكان الأحياء الهادئة.
وأكد هلال الكعبي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، حرص الجهات على تنفيذ هذه الحملات وتفعيل إجراءات قانونية ورقابية، مع ضرورة تطبيق القوانين وتكثيف الرقابة ورصد المخالفين وإحالتهم إلى الجهات المختصة.
ودعا إلى تحمل أولياء الأمور مسؤولياتهم الرقابية وعدم السماح لأبنائهم بقيادة الدراجات النارية أو الترفيهية في الطرق العامة أو المناطق السكنية.
آراء ومظاهر الظاهرة أشار محمد المريخي إلى وجود سلوكيات مرورية سلبية تتمثل في إحداث الضجيج وتعديلات غير قانونية في المحركات، وهذه الممارسات تزعج المجتمع وتؤثر في الإحساس بالأمن والطمأنينة.
أوضح أيوب البلوشي أن الضجيج يتسبب في إقلاق السكينة العامة وإحداث ذعر وتوتر لدى السائقين الآخرين ومستخدمي الطريق، وخصوصاً الأطفال والمرضى وكبار السن، مع وجود تمادٍ من بعض الشباب في مخالفة القوانين والتحدي من خلال زيادة الضجيج والإزعاج.
وأشار شهاب الحوسني إلى أهمية تثقيف الشباب مرورياً بهدف إيجاد طرق آمنة وخالية من الحوادث، مع التركيز على ضبطهم ونشر الرسائل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
