في الوقت الذي تترقب فيه الجماهير السعودية تحولات ضخمة في خارطة ملكية الأندية الكبرى، فجّر الإعلامي سعود الصرامي مفاجأة من العيار الثقيل بتأكيده على بقاء نادي النصر تحت مظلة صندوق الاستثمارات العامة، نافياً أي نية للاستحواذ الخاص.
هذا الإصرار النصراوي يطرح تساؤلاً جوهرياً حول سر التمسك بالصندوق، خاصة في ظل قرب الأمير الوليد بن طلال من ملكية الهلال، فهل يخشى العالمي مخاطر الخصخصة الفردية التي قد تبدو براقة لكنها محفوفة بالمجهول؟
القوة الضاربة.. النصر السعودي يتلقى دفعة مذهلة قبل مواجهة النجمة
فخ الميزانية المحدودة وبريق العالمية الرفض النصراوي للسير على خطى الهلال ينبع من إدراك عميق لمعادلة القوة الجديدة في دوري روشن، فخروج الهلال من مظلة الصندوق يعني آلياً انفراد النصر بصدارة المشهد المالي.
حيث ستتحول الميزانيات الضخمة التي كانت تُقسم بين الغريمين لتصب في مصلحة العالمي كخيار أول للمشاريع الكبرى.
الصندوق ليس مجرد صراف آلي، بل هو المحرك الذي وضع النصر على خارطة العالم بجلب أسطورة مثل كريستيانو رونالدو، وهو الوحيد القادر على استنساخ هذه التجربة مع نجوم من الصف الأول لا تستطيع خزائن الأفراد، مهما بلغت ضخامتها، تحمل تكاليفهم وعقودهم المليارية على المدى الطويل.
900 مليون ريال.. النصر السعودي يقترب من صفقتين تاريخيتين
من الديون القاتلة إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
