في عالم كرة القدم الحديثة سريع الوتيرة، يوجد العديد من مدارس اللعب التي تحمل صفات مميزة، لطالما كانت المدرسة الإيطالية، كالمدرسة الإسبانية، مبرمجة على التفوق من خلال الصبر، حيث يُلقَّن اللاعبون فن المهارة بدلاً من السرعة.
ولذا، تُعَد أكاديميات الشباب في البلدين أرضاً خصبة للاعبين من طراز رفيع، وصانعي الألعاب البارعين، الذين يحدّدون إيقاع اللعبة، والقادة الأذكياء الذين يقرؤون مجريات المباريات حتى قبل حدوثها.
ولطالما امتلك المنتخب الإيطالي لاعباً من هذا الطراز، يتمتع بالقيادة والسيطرة، أمثال، أنشيلوتي، ألبرتيني، بيرلو، فيراتي.
ويبقى تونالي بنفس الملامح، حيث يحمل لاعب وسط نيوكاسل في جيناته بعضاً من صفات كل السابقين جميعاً، ويدرك مدرب المنتخب الإيطالي جنارو جاتوزو أن نجاحه يعتمد على «اللاعب رقم 8» وبناء عمود فقري يكون ساندرو تونالي الفقرة الرئيسية فيه.
ومع المباراة الحاسمة ضد البوسنة والهرسك، مساء الثلاثاء، خارج أرضه، في نهائي الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم 2026، لا يزال المنتخب الإيطالي يتنفس الصعداء بعد فوزه الصعب (2-0) في مباراة نصف نهائي الملحق ضد إيرلندا الشمالية.
وكانت مباراة حاسمة من نواحِ عديدة، ومباراة مميزة لساندرو تونالي، حيث سجّل هدف الافتتاح، ونال غفران بلد بأكمله نبذه لدرجة إجباره على الانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
وكانت قضية المراهنات الرياضية غير القانونية، التي تعود إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



