اختتمت غرفة تجارة وصناعة الشارقة فعاليات الدورة الـ36 من "مهرجان رمضان الشارقة 2026"، مسدلةً الستار على موسم استثنائي تميز بالعروض الترويجية والفعاليات المجتمعية والتراثية التي أسهمت في تعزيز مكانة الإمارة كوجهة رائدة للتسوق والسياحة العائلية، وحقق المهرجان أرقاماً قياسية، حيث سجل عوائد مجزية لقطاع تجارة التجزئة والقطاعات الاقتصادية الأخرى، بلغت نحو 550 مليون درهم بنسبة نمو 10% مقارنة بعام 2025، وذلك بحسب عدد المشاركات في السحوبات التي رصدتها اللجنة التنظيمية للمهرجان مع اختتام أيام المهرجان.
وخلال الحفل الذي نظمته غرفة الشارقة مساء الاثنين، في "ميغا مول" بمشاركة واسعة للجمهور، جرى السحب على مجموعة من الجوائز القيمة والهدايا التي شملت سبائك ذهبية وقسائم مشتريات بقيمة 10,000 درهم لكل فائز، وزعت على 15 متسوقاً محظوظاً، ليستكمل بها المهرجان جوائزه التي بلغت قيمتها الإجمالية 3 ملايين درهم ووزعت على أكثر من 300 فائز.
فعاليات تسويقية وتراثية
وشكّل المهرجان امتداداً رئيسياً لـ «عروض الشارقة» المتواصلة منذ 1 ديسمبر 2025، ليعزز مكانة الإمارة كوجهة حيوية للتسوق والترفيه تحت شعار «روح الشهر في قلب الشارقة»، إذ شهد المهرجان مشاركة واسعة من كبرى مراكز التسوق والمتاجر، التي قدمت عروضاً ترويجية مميزة وخصومات كبيرة وصلت إلى 75% على أشهر العلامات التجارية المحلية والعالمية، إلى جانب فعاليات مجتمعية وتراثية متنوعة، ما أسهم في إثراء تجربة الزوار وجذب أعداد كبيرة من المتسوقين إلى مراكز التسوق والأسواق المشاركة.
تألق لمبادرة ليالي الذيد وفلي
وتميز مهرجان رمضان الشارقة هذا العام بتنظيم مبادرة "ليالي الذيد وليالي فِلي" في سوق شريعة الذيد وسوق فِلي التراثي، والتي شكّلت إحدى أبرز الفعاليات التراثية والتسويقية التي نظمتها غرفة الشارقة خلال المهرجان، وقدمت المبادرة تجربة فريدة للزوار، حيث تضمنت إطلاق سحوبات على سيارتي "نيسان باترول" إلى جانب تنظيم أنشطة ترفيهية للأطفال واليافعين، من أبرزها فعالية "المؤثر الصغير"، التي أتاح خلالها المنظمون للأطفال تغطية الأنشطة بالتصوير وطرح الأسئلة التراثية على الزوار، وزيادة التفاعل المجتمعي وروح المرح في الأسواق.
كما تضمنت المبادرة عروضاً تراثية، ومسابقات ثقافية، وفوازير يومية، إلى جانب جوائز نقدية وقسائم مشتريات للمشاركين، بالإضافة إلى فعاليات تعليمية حول الفنون التقليدية والحرف اليدوية، مما أضفى بعداً تعليمياً وتراثياً على تجربة الزوار، وأسهمت المبادرة في إبراز الهوية الثقافية للمنطقة الوسطى، والتفاعل بين العائلات والزوار، إضافة إلى دعم الأسر المنتجة ورواد الأعمال وتمكينهم من عرض منتجاتهم، ما أسهم في تنشيط الحركة التجارية والسياحية في أسواق الذيد وفلي خلال أيام المهرجان.
وجهة سياحية رائدة
وأكد سعادة محمد أحمد أمين العوضي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن مهرجان رمضان الشارقة 2026 يعكس الاستراتيجية الشاملة للغرفة في تعزيز مكانة الإمارة كوجهة رائدة للتسوق والسياحة العائلية، ودعم نمو قطاع تجارة التجزئة وتنمية الاقتصاد المحلي، موضحاً أن المهرجان شكّل منصة متكاملة تجمع بين الفعاليات التراثية والثقافية والتسويقية، وأسهم في ترسيخ مفاهيم الترابط بين أفراد المجتمع، لا سيما أنه جاء بالتزامن مع «عام الأسرة»، حيث حرصت الغرفة على تصميم برامجه وأنشطته بما يحقق ترسيخ القيم الأسرية ويوفّر تجارب مشتركة تلبي احتياجات مختلف أفراد العائلة.
وأضاف سعادة العوضي أن المهرجان حقق نتائج إيجابية ونجح في استقطاب أعداد كبيرة من الزوار والمتسوقين مدعوماً بمجموعة من العروض الترويجية والسحوبات القيّمة والفعاليات المتنوعة، ما انعكس إيجاباً على حركة الأسواق وزيادة حجم المبيعات، مؤكداً أن هذه النتائج تعكس فعالية المبادرات التي تطلقها الغرفة بالتعاون مع الشركاء من القطاعين الحكومي والخاص، في ظل حرص الغرفة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشارقة 24
