في أقوى مؤشر على الانهيار شبه الكامل للدفاعات الجوية الإيرانية، أعلن البنتاغون عن بدء قاذفات بي-52 طلعاتها الجوية فوق إيران لأول مرة منذ بدء الحرب قبل أكثر من أربعة أسابيع، فعلى عكس الطائرات الحربية الرشيقة والقادرة على التخفي من الرادار في الترسانة الأمريكية، فإن هذه القاذفات عرضةً بشكل كبير لأنظمة الدفاع الجوي.
وبحسب عدد من المراقبين، فإن قرار تحليق هذه القاذفات مباشرة فوق إيران يشير إلى ثقة الجيش الأمريكي بأنه قد قضى إلى حد كبير على قدرة طهران بشأن إسقاط هذه القاذفات الضخمة، وفقاً لنيويورك تايمز.
وقال رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال دان كين، إن الجيش الأمريكي بدأ بتسيير قاذفات بي-52 فوق الأراضي الإيرانية لأول مرة منذ بدء الحرب، مما يشير إلى أن الدفاعات الجوية الإيرانية قد تدهورت بشكل كبير. لكن على الرغم من حملة القصف الأمريكية الإسرائيلية التي استمرت شهراً، لا تزال طهران تحتفظ بقدرة على الرد، كما صرح وزير الدفاع بيت هيغسيث للصحفيين، حتى وإن ضعفت إلى حد كبير.
وقال هيغسيث في البنتاغون، برفقة الجنرال دان كين: «سيطلقون بعض الصواريخ، وسنسقطها»، وذلك في أول إحاطة إعلامية علنية لهما حول الحرب منذ نحو أسبوعين؛ إذ كان آخر لقاء في 11 مارس/آذار.
خنق قدرة إيران على مواصلة الإمدادات
وأشار الجنرال كاين إلى أن الطائرات الحربية الأمريكية تركز الآن على تدمير سلاسل الإمداد التي تغذي منشآت بناء الصواريخ والطائرات بدون طيار والسفن الإيرانية، مما يخنق قدرة إيران على تعويض الذخائر التي دُمرت في آلاف الغارات الجوية الأمريكية، فيما أكد هيغسيث أن الولايات المتحدة «أقرب من أي وقت مضى إلى النصر».
تعزيزات قوية
وهبطت قاذفتان جديدتان من طراز B-52 تابعتان لسلاح الجو الأمريكي الأحد، في قاعدة فير فورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في إنجلترا، مما يرفع عدد القاذفات في القاعدة إلى 23. وتظهر هذه التحركات أن واشنطن تعمل على تعزيز قدراتها الضاربة بعيدة المدى ضمن نطاق يصل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
