يواصل العدوان الإيراني تخبطه واعتداءاته الطائشة يومياً ضد بلادنا وهو ما زال تحت تأثير أوهامه بينما الأرض تنهار من تحته وقد أوصل بلاده وشعبه للهاوية بكل معنى الكلمة، وهو يعيش عزلة دولية شبه كاملة. باستمرار اعتداءاته الطائشة يعتقد العدو الإيراني المهترئ أنه قادر على النيل منه، بينما يغرق في حساباته الخاطئة التي قادته لما يعاني منه وصولاً لنهايته المحتومة ذليلاً مهزوماً.
التصدي البطولي والملحمي للإمارات وشقيقاتها من الدول الخليجية أربك العدوان الإيراني الحاقد، الذي لم يقدر الجيرة ولا حكمة قادتها في عدم الانجرار خلف محاولاته لجرنا لحرب ليست حربنا ومعركة ليست معركتنا. صلفه وغروره أعماه عن إدراك جوهر هذا الصمود الإماراتي والخليجي، الذي هو ثمرة حكمة وحسن تخطيط واستثمار في الموارد وبالأخص الإنسان.
لقد كانت الإمارات ومازالت صاحبة الدعوات الحكيمة للجنوح للحلول الدبلوماسية، ولكن الصلف والغرور الإيراني دفعا الأمور للتصعيد العسكري الذي تشهده منطقتنا.
ومع استمرار مراوغات النظام الإيراني الذي يمطرنا بالصواريخ الباليستية والجوالة والمسيّرات وتنشيط خلاياه الإرهابية في المنطقة، لم يعُد مقبولاً أن تُدار قضايا الأمن في منطقتنا بمنطق احتواء اللحظة أو شراء الوقت. فالتجربة مع السلوك الإيراني أثبتت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
