عقدت قيادات الأحزاب والمكونات السياسية المشاركة في مؤتمر محافظة شبوة الشامل، صباح الثلاثاء 31 مارس 2026م، اجتماعًا استثنائيًا في مدينة عتق، لمناقشة تداعيات التصعيد الإيراني تجاه الدول الخليجية والعربية، والخروج بموقف موحد يعكس رؤية أبناء المحافظة.
وقالت مصادر لصحيفة عدن الغد إن الاجتماع ناقش أبعاد التطورات الأخيرة وانعكاساتها على أمن واستقرار المنطقة، حيث أكد المجتمعون ضرورة توحيد الصفوف وتعزيز الموقف الشعبي والسياسي الرافض لأي اعتداءات تستهدف الدول العربية، وتجديد الالتزام بالوقوف إلى جانب الأشقاء.
وأصدر المجتمعون بيانًا أكدوا فيه رفضهم الكامل لما وصفوه بالعدوان، مشددين على التضامن مع دول الخليج والدول العربية، انطلاقًا من الروابط الأخوية والمصير المشترك.
وعقب الاجتماع، استقبل محافظ محافظة شبوة، رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، قيادات الأحزاب والمكونات، حيث جرى استعراض نتائج الاجتماع ومضامين البيان، في ظل تأكيد رسمي على أهمية وحدة الموقف وتكامل الجهود في هذه المرحلة.
ورحّب المحافظ بالموقف الصادر عن القيادات السياسية، معتبرًا أنه يعكس إرادة أبناء شبوة ووعيهم الوطني، ويجسد اصطفافهم إلى جانب الأشقاء في مواجهة التحديات الراهنة.
وسلّمت القيادات نسخة من البيان للمحافظ، تأكيدًا على وحدة الصف وتنسيق الجهود بين المكونات السياسية والسلطة المحلية.
نص البيان:
بيان صادر عن مؤتمر محافظة شبوة الشامل والأحزاب والمكونات المشاركة فيه بشأن العدوان الإيراني على دول مجلس التعاون العربي والدول العربية الشقيقة
عقد اليوم بمحافظة شبوة الاجتماع الموسع لقيادات مؤتمر شبوة الشامل، والذي ضم ممثلي الأحزاب والمكونات السياسية وقطاع الشباب والمرأة وممثلي منظمات المجتمع المدني والشخصيات الاجتماعية المنضوية في إطار مؤتمر شبوة الشامل، وصدر عن الاجتماع البيان التالي:
من منطلق الإخوة والدين الإسلامي الحنيف، يؤكد أبناء شبوة جميعاً وقوفهم صفاً واحداً ضد العدوان الغاشم على الأشقاء العرب في كلاً من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت والبحرين وعمان وقطر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
