عاجل | استهداف مصنع «مباركة» الإيراني للصلب في مدينة أصفهان للمرة الثانية خلال أسبوع

دخلت المواجهة في الشرق الأوسط منعطفاً شديد الخطورة، حيث رفع الرئيس الأميركي دونالد ترمب وتيرة الضغوط العسكرية والسياسية على إيران إلى مستويات غير مسبوقة. وفي تحول ميداني بارز، اتسعت رقعة الحرب لتشمل ضربات أميركية-إسرائيلية منسقة طالت منشآت عسكرية حيوية في قلب العاصمة طهران ومدينة أصفهان، وسط مؤشرات على غياب أي تراجع قريب في حدة الهجمات.

سياسياً، تمسك ترمب بمطلب إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، موجهاً رسائل حازمة لحلفاء واشنطن بضرورة تحمل دور أكبر في هذه المعركة. وفي تصريح يعكس نهجه «الواقعي»، قال ترمب إن الدول المتضررة من ارتفاع أسعار الوقود يجب أن «تذهب وتجلب نفطها بنفسها»، منتقداً الحلفاء الذين لا يشاركون بفعالية في تأمين الممر الحيوي.

ولم تقتصر ضغوط ترمب على طهران، بل شملت الحلفاء.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط

منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 4 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 7 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 19 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 11 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 4 ساعات
بي بي سي عربي منذ 17 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 5 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 19 ساعة