بعد النجاح المفاجئ لما سمي "الثورة الاسلامية" التي اطاحت النظام البهلوي الفولاذي في ايران، مع نهاية عقد السبعينات من القرن الماضي، وبدعم سياسي لا محدود من الولايات المتحدة الأميركية، وربيبتها اسرائيل، وما تلي ذلك من المفاجآت الاخرى التي واكبت هذه الثورة، والناجمة عن التصميم الاميركي لضمان نجاحها، مهما بلغت التضحيات، لكي تفتح لهم ابواب مخططاتهم المستقبلية الدنيئة، في هذا الجزء الواعد من العالم.
اقول رغم كل ما تقدم من مفاجآت في فنون السياسة، فقد لفت نظري، وبشدة شكل وطبيعة علم النظام الايراني الجديد، الذي حل مكان ذلك العلم الشاهنشاهي الشهير، الذي كان يمثل الاسد والشمس الحمراء، فكانت المفاجأة الكبرى أن جاء لفظ الجلالة متوسطاً هذا العلم الجديد، وعلى هيئة لهب من نار، الامر الذي يؤكد عودة المجوسية، وبجدارة إلى مسقط رأسها ايران، بعد أن اتخذ قادة هذه الثورة الاسلام ستاراً لتحقيق هذا الحلم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
