أسدل الستار رسمياً على مواجهات نهائي الملحق الأوروبي المؤهل لنهائيات كأس العالم 2026، بليلة درامية شهدت أفراحاً تاريخية لمنتخبات البوسنة والهرسك وجمهورية التشيك، في مقابل صدمة كروية عالمية تمثلت في غياب المنتخب الإيطالي عن المونديال للمرة الثالثة على التوالي.
وحسمت ركلات الترجيح مصير بطاقتين غاليتين بعد مواجهات ماراثونية، بينما نجحت السويد وتركيا في حجز مقاعدهما عبر الوقت الأصلي، لتكتمل بذلك قائمة "الفرسان الأربعة" المتأهلين عبر هذا المسار الوعر للانضمام إلى كبار القارة في المحفل العالمي المرتقب بـ (الولايات المتحدة، المكسيك، وكندا).
وكان الحدث الأبرز الذي تصدر عناوين الصحف العالمية هو السقوط "التراجيدي" لمنتخب إيطاليا أمام نظيره البوسني بركلات الترجيح (4-1) بعد تعادل إيجابي (1-1)، في مباراة عانى فيها "الآزوري" من نقص عددي منذ الشوط الأول، ليتكرر سيناريو الغياب الموجع لبطل أوروبا 2020 عن العرس العالمي.
وفي المقابل، أثبت منتخب جمهورية التشيك علو كعبه بتجاوز عقبة الدنمارك في عقر دارها بركلات الترجيح أيضاً، بينما قدمت السويد ملحمة هجومية أمام بولندا انتهت بنتيجة (3-2)، واكتفت تركيا بهدف نظيف لتأمين عبورها من بوابة كوسوفو.
وبهذه النتائج، يرسم الملحق الأوروبي خارطة طريق جديدة للمنافسة في مونديال 2026، حيث تدخل منتخبات مثل البوسنة والهرسك والتشيك البطولة بطموحات كبيرة بعد إقصاء قوى عظمى، مما ينذر بنسخة مونديالية استثنائية ستفتقد بلا شك لـ "نكهة الطليان"، لكنها ستزدان بروح التحدي التي أظهرتها فرق الملحق في ليلة الحسم الكبرى.
فاجعة إيطاليا.. لعنة الرقم "3" تلاحق بطل العالم الأسبق
دخلت الكرة الإيطالية نفقاً مظلماً جديداً بعد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سعودي سبورت
