أعلن الأسطورة روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم وقائد المنتخب البولندي، اعتزاله اللعب دولياً بصفة رسمية، في قرار صادم جاء عقب الفشل المرير في التأهل لنهائيات كأس العالم 2026.
وجاء إعلان "ليفا" عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستغرام" بكلمات مؤثرة حملت عنوان "حان وقت الوداع"، وذلك بعد ساعات قليلة من الهزيمة الدرامية التي تلقاها منتخب بلاده أمام نظيره السويدي بنتيجة (3-2) في نهائي الملحق الأوروبي، وهو الإخفاق الذي بخر أحلام الهداف التاريخي لبولندا في الظهور الأخير بالمحفل العالمي.
وشكل إعلان ليفاندوفسكي صدمة كبيرة للأوساط الرياضية العالمية، حيث يطوي اللاعب البالغ من العمر 37 عاماً صفحة تاريخية مرصعة بالأرقام القياسية بقميص "النسور" البولندية.
ويبدو أن سيناريو الخسارة أمام السويد، التي شهدت ندية هائلة وتبادلاً للأهداف حتى الدقائق الأخيرة، كان له الأثر البالغ في اتخاذ هذا القرار الصعب، حيث شعر النجم المخضرم أن جسده وروحه لم يعد بمقدورهما تقديم المزيد في رحلة التصفيات المرهقة، مفضلاً ترك الساحة للأجيال الشابة لبناء مستقبل الكرة البولندية من جديد.
وترك ليفاندوفسكي إرثاً كروياً يصعب تكراره، حيث يغادر الساحة الدولية وهو الهداف التاريخي والأكثر مشاركة بقميص المنتخب الوطني، بعد مسيرة امتدت لسنوات طويلة قاد فيها بولندا للتواجد في كبرى المحافل القارية والعالمية.
وبرحيله، تفقد الكرة الأوروبية واحداً من أشرس المهاجمين الذين عرفتهم الملاعب الدولية، لتبدأ بولندا عهداً جديداً يبدو شاقاً في غياب "ماكينة الأهداف" التي طالما كانت طوق النجاة للفريق في أحلك الظروف التنافسية.
رسالة الوداع ولحظة الانكسار أمام السويد
جاءت رسالة ليفاندوفسكي عبر "إنستغرام".....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سعودي سبورت
