بداية المقال: نتمنَّى الشفاء العاجل لأبطال الكويت المصابين، إثر الهجمات الإيرانية الدنيئة على بلدنا الغالي.
ظهر لنا مصطلح جديد نتداوله يومياً، بسبب العدوان الإيراني الغاشم علينا، وهو «المسيَّرة». ولا يكاد طفل ولا بالغ لا يعرف اليوم ماهيتها.
والمسيَّرة أو «الدرون»، هي مركبات جوية تطير «بشكلٍ مبرمج»، وتُستخدم للهجوم بشكلٍ عدواني ومُعادٍ. لكن الأغرب هو ظهور «مسيَّرات بشرية» في هذا الأزمة لا تختلف عن المسيَّرات الحربية سوى أنها أكثر غباءً وجهلاً!
تلك المسيَّرات البشرية الغبية، المبرمجة «من البشر»- التي تقوم بالهجوم من دون تفكير ولا استخدام «عقلها»، وبكل جهلٍ وبلادة تُدافع عن الباطل، وتتهجم علينا بدافع التعصب- هي في الحقيقة «مسيَّرات» أكثر خطورةً من المسيَّرات «الآلية»، وأبشع بمراحل.
كشفت هذه الأزمة الكثير من الأقنعة وضحالة البعض، الذين نقول عنهم «مغسول مخهم»، وهم حقيقة يُدرجون تحت مسمَّى «خونة» وإرهابيين، لأن المسيَّر الذي يقف ضد الحق ويُصفق للباطل هو خائن وأعمى متقصداً.
ولنا في التاريخ أمثلة، وما أكثرها، حين يُعيد التاريخ نفسه، ولكن كمهزلة.
شهد عام 1799م في الهند قصة خيانة عُظمى شهيرة من قِبل مير صادق، الذي كان وزيراً للقائد تيبو سلطان، لكنه سقط في فخ الوعود والمخططات البريطانية، حين أقنعه البريطانيون «المحتلون» بأنهم سيجعلونه حاكماً بدلاً من سيده، فقام بعملية غدر انتهت بمأساة.
حين بدأت السيطرة البريطانية على الهند بسقوط مدراس، من خلال شركة الهند الشرقية، تصدَّى الملك الملقب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
