ستحتفل كلية طب قصر العينى العام المقبل بالمئوية الثانية بمناسبة مرور ٢٠٠ عام على تأسيس كلية الطب. أول مدرسة طبية أُنشئت بمصر فى ١٨ مارس ١٨٢٧م على يد الطبيب الفرنسى «كلوت بك» فى عهد محمد على باشا.
حدث بهذا الحجم، حجم جامعة القاهرة، وبهذه القيمة الطبية الرفيعة، لا يمر هكذا مرور الكرام، أعلم أن هناك تأهبًا من إدارة الكلية للاحتفال بالحدث الكبير، ولكنه حدث يتجاوز قدرات الكلية، بل وجامعة القاهرة، حدث لو تعلمون عظيم.
مستوجب وضع الاحتفالية تحت رعاية رئاسة الجمهورية، وتقوم عليها الحكومة، ويُكلف وزير الصحة والسكان الدكتور «خالد عبدالغفار» بالاحتفالية، وتُشكل لجنة عليا للاحتفالية تضم نوابغ الطب المصرى من خريجى الكلية وشبابها الواعد.
بين ظهرانينا أسماء مقدرة تخرجت فى الكلية العريقة، بيننا السير «مجدى يعقوب» رائد زراعة القلوب، وتخرج فى طب قصر العينى ١٩٥٧م، وكذا الدكتور «محمد غنيم» رائد زراعة الكلى، وتخرج فى كلية طب قصر العينى عام ١٩٦٠م، والدكتور «محمد أبو الغار» رائد طب أطفال الأنابيب قبل أربعين عامًا، تخرج فى قصر العينى عام ١٩٦٢م، والنوابغ حسام موافى، وحاتم الجبلى، وأحمد سامح فريد، ومها الرباط، وبعضهم تقلد حقيبة وزارة الصحة.
نرجوه احتفالًا وطنيا عظيمًا يحضره رئيس الجمهورية، ويُدعى إليه كبار القامات الطبية من حول العالم، وأبناء وأحفاد المؤسسين، مصريين وأجانب، أحفاد كلوت بك المؤسس، وتيودور بلهارس، ونجيب باشا محفوظ، وأبناء يحيى الرخاوى، ومحمد فياض، وغيرهم من العمداء والقامات التى وضعت لبنة من لبنات الصرح العظيم.
الاحتفالية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
