بعد دعوة الانتقالي.. نص البيان الختامي لفعالية التواهي السلمية

أصدرت جماهير الفعالية السلمية بالتواهي بالعاصمة عدن، اليوم الأربعاء، بيانا ختاميا للاحتشاد الشعبي، جاء نصه على النحو التالي:

يا جماهير شعب الجنوب الأبي

يا صنّاع المجد،

وحماة الأرض،

والأوفياء للشهداء والتضحيات

نقف اليوم أمامكم، لا لنردد كلمات عابرة، بل لتعلن موقفا تاريخيا واضحًا لا لبس فيه، في لحظة تتعرض فيها إرادة شعبنا لمحاولة قمع ممنهجة واستهداف مباشر لحقنا المشروع في التنظيم والتعبير والوجود السياسي.

إن ما أقدمت عليه سلطة الأمر الواقع، ومن يقف خلفها ويدعمها، من إغلاق المقرات المجلس الانتقالي الجنوبي، ليس مجرد إجراء إداري، بل هو عدوان سياسي سافر، ومحاولة يائسة لكسر الإرادة الشعبية الجنوبية وإسكات صوتها الحر.

لكننا نقولها اليوم، من قلب هذه الجماهير

لن تغلقوا إرادتنا ... ولو أغلقتم كل المقرات.

لن تصادروا قرارنا ... ولو حاصرتم كل المساحات.

لقد عكست هذه الحشود الشعبية الواسعة حجم الوعي الوطني الجنوبي وأكدت بما لا يدع مجالا للشك أن إرادة شعب الجنوب حاضرة وفاعلة، وأن أي محاولات لفرض واقع سياسي بالقوة، أو مصادرة الحق في العمل السياسي والتنظيمي، أو استهداف الحامل السياسي للقضية الجنوبية، لن تؤدي إلا إلى مزيد من التماسك الشعبي والاصطفاف الوطني والالتفاف حول قضية الجنوب العادلة.

إن هذه الفعالية الجماهيرية جاءت رفضا واضحًا للإجراءات التعسفية التي استهدفت مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي، وما رافقها من تضييق على العمل السياسي السلمي، ومحاولات لإسكات الصوت الجنوبي الحر، ومصادرة حق أبناء الجنوب في التعبير عن إرادتهم السياسية المشروعة.

كما أكدت الجماهير المحتشدة، من خلال حضورها المنظم والتزامها الكامل بالسلمية والانضباط، أن شعب الجنوب يمتلك من الوعي والمسؤولية ما يجعله قادرًا على الدفاع عن قضيته الوطنية وحقوقه السياسية بوسائل حضارية وسلمية، وأنه لن ينساق إلى أي محاولات لجره إلى مربع الفوضى أو تشويه مطالبه العادلة.

وعليه، يؤكد المحتشدون

أولاً: التمسك بالمجلس الانتقالي الجنوبي وشرعية الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، والتفافهم الكامل حول قيادته، واعتبار أي محاولة للتقليل من شرعيته أو المساس بدوره خيانة للإرادة الشعبية الجنوبية الحرة.

كما يُجدد المحتشدون التمسك بالثوابت الوطنية الجنوبية والحفاظ على المكتسبات الوطنية من استحقاقات سياسية نتجت عن اتفاقات برعاية إقليمية، معتبرين أي تنازل عنها خيانة لدماء الشهداء واستهانة بتضحيات الشعب الجنوبي.

كما يطالب المحتشدون بالتمسك بالبيان السياسي والإعلان الدستوري الصادر في 2 يناير 2026 كإطار لحل الأزمة اليمنية، ويؤكدون على ضرورة حماية الجغرافيا الجنوبية بعيداً عن أي مشاريع أو أجندات إقليمية تسعى لتقويض حقوق الجنوب والعبث بثرواته أو النيل من استحقاقاته المصيرية.

ثانياً: مخرجات الفعالية الجماهيرية:

1. المطالبة الفورية بفتح كافة مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي، وتمكين هيئاته وقياداته وأعضائه من ممارسة مهامهم السياسية والتنظيمية دون قيد أو شرط.

2. الرفض القاطع لأي إجراءات أو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من المشهد العربي

منذ 38 دقيقة
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
صحيفة 4 مايو منذ 12 ساعة
نافذة اليمن منذ 15 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات
عدن تايم منذ 8 ساعات
المشهد العربي منذ 14 ساعة
صحيفة 4 مايو منذ 4 ساعات
عدن تايم منذ 16 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين