(CNN)-- في مطلع شهر مارس، لاح في الأفق انفراج مؤقت لأزمة إمدادات النفط العالمية، بعدما أعادت السعودية توجيه ملايين البراميل من النفط الخام، التي كانت في طريقها إلى السفن العابرة لمضيق هرمز المحاصر نحو ميناء ينبع على البحر الأحمر.لكن خلال عطلة نهاية الأسبوع، دخل مسلحو الحوثي المدعومون من إيران الحرب في تصعيد يهدد بقطع شريان الحياة هذا.وقال ريتشارد برونز، المؤسس المشارك ورئيس قسم الجغرافيا السياسية في شركة الأبحاث "إنرجي أسبيكتس" إن "أي شيء يهدد تدفقات النفط السعودي من البحر الأحمر سيزيد الضغط على أسعار النفط العالمية نحو الارتفاع".ووفقًا لشركة "فورتكسا" المتخصصة في بيانات الشحن، فقد تم تحميل ما يصل إلى 4.6 مليون برميل يوميًا على السفن في ينبع خلال الأسبوعين الماضيين، أي أكثر من ثلاثة أضعاف المتوسط المتوقع حتى عام 2025.ويُعدّ هذا تعويضًا ضئيلاً عن خسارة العالم لـ 15 مليون برميل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية
