مزحات تتحول إلى أزمات.. ما هي كذبة نيسان؟

في كل عام، ومع حلول الأول من نيسان، تتجدد ظاهرة كذبة نيسان التي باتت جزءاً من ثقافة عالمية يتداولها الناس عبر المقالب والأخبار الكاذبة، وسط جدل متصاعد حول حدود المزاح وخطورته، خاصة في عصر الإعلام الرقمي. أصول تاريخية غير محسومة

لا يوجد اتفاق قاطع على أصل كذبة نيسان، إلا أن الرواية الأكثر تداولاً تعود إلى أوروبا في القرن السادس عشر، وتحديداً في فرنسا، عندما تم اعتماد التقويم الغريغوري بدلاً من التقويم القديم.

وبحسب هذه الرواية، استمر بعض الناس بالاحتفال برأس السنة في الأول من نيسان، فتعرضوا للسخرية عبر إطلاق المقالب عليهم، لتنشأ بذلك تقاليد كذبة أبريل.

في المقابل، تشير تفسيرات أخرى إلى ارتباط الظاهرة بمهرجانات الربيع في أوروبا، حيث كان المزاح والخداع جزءاً من الطقوس الاحتفالية التي ترمز لتغير الفصول.

من تقليد شعبي إلى ظاهرة إعلامية

مع تطور وسائل الإعلام، انتقلت "كذبة نيسان"من نطاق الأفراد إلى المؤسسات، حيث شاركت صحف وقنوات عالمية في نشر أخبار وهمية في هذا اليوم.

ومن أبرز الأمثلة التاريخية، ما قامت به هيئة الإذاعة البريطانية BBC عام 1957، عندما بثت تقريراً عن حصاد شجرة السباغيتي في سويسرا، ما دفع العديد من المشاهدين لتصديق الخبر والتساؤل عن كيفية زراعة السباغيتي.

وسائل التواصل.. تضخيم الظاهرة

وفي العصر الحديث، لعبت منصات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وإكس دوراً كبيراً في تضخيم كذبة نيسان ، حيث باتت الأخبار الكاذبة تنتشر بسرعة هائلة، وأحياناً يصعب كشفها في الوقت المناسب.

ويرى مختصون أن هذا الانتشار السريع قد يحول المزاح إلى أزمة، خاصة عندما يتعلق الأمر بأخبار حساسة مثل الكوارث أو القرارات السياسية.

حوادث مثيرة للجدل بسبب كذبات

على مر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة السومرية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة السومرية

منذ 6 ساعات
منذ 41 دقيقة
منذ 36 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
عراق أوبزيرڤر منذ ساعة
قناة السومرية منذ ساعتين
قناة السومرية منذ 3 ساعات
عراق 24 منذ 8 ساعات
وكالة عاجل وبس منذ 6 ساعات
وكالة الحدث العراقية منذ 6 ساعات
قناة الرابعة منذ 4 ساعات
وكالة عاجل وبس منذ 14 ساعة