أطلقت مؤسسة التنمية الأسرية الدورة الثالثة من «تحدي القراءة الأُسري»، واستحدثت 3 فئات جديدة لكبار المواطنين، وذلك في إطار دعم توجهات الدولة نحو تعزيز التماسك الأسري، وترسيخ ثقافة القراءة، تزامناً مع عام الأسرة، بما يعكس التزام المؤسسة ببناء مجتمع معرفي مستدام، حيث يستمر التسجيل حتى نهاية شهر مايو، على أن يتم تكريم الفائزين في شهر نوفمبر المقبل.
وأكدت المؤسسة أن هذه الدورة تشهد تطويراً نوعياً في فئات التحدي، حيث استحدثت الدورة الماضية فئات مخصصة لكبار المواطنين، ووضعت لجاناً متخصصة 3 فئات جديدة تشمل «أفضل قارئ» و«أفضل كاتب» و«أفضل راوٍ»، وتهدف فئة كبار المواطنين إلى: توثيق وحفظ الموروث الثقافي والاجتماعي واللغة العربية واللهجة الإماراتية، تعزيز التواصل بين الأجيال داخل الأسرة والمجتمع، إبراز دور كبار المواطنين في تحقيق الترابط الأُسري المستدام. ويهدف التحدي لتحقيق أهدف استراتيجية أبرزها، تشجيع القراءة كأسلوب حياة داخل الأسرة، تعزيز التفاعل والحوار بين أفرادها، استثمار الوقت النوعي بين الأجيال، رفع الوعي بالقضايا الاجتماعية، وإيجاد حلول مبتكرة لها من خلال القراءة.
وقالت فاطمة عبيد المنصوري، رئيس مكتبة زايد الإنسانية، بمؤسسة التنمية الأسرية، لـ«الاتحاد»: إن إطلاق الدورة الثالثة من «تحدي القراءة الأسري» يأتي من إيمان المؤسسة بأن القراءة ليست نشاطاً فردياً فحسب، بل هي تجربة أسرية متكاملة تسهم في بناء الحوار، وتعزيز الترابط بين الأجيال، وتمكين الأسرة من فهم التحديات الاجتماعية والتعامل معها بوعي ومعرفة، لافتة: «حرصنا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



