احتشد المئات من أبناء الجنوب أمام مقر الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية التواهي، وأعلن المشاركون في بيان سياسي حاشد رفضهم القاطع للإجراءات التعسفية التي طالت المقرات السيادية، مؤكدين أن إرادة الشعب الجنوبي عصية على الانكسار أمام محاولات القمع الممنهجة.
صورة الزبيدي.. رمزية السيادة والقرار
وفي مشهد جسّد الانتصار للإرادة الشعبية، قام المحتشدون بـ إعادة رفع صورة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي فوق واجهة مبنى الجمعية العمومية، بعد تمكنهم من كسر الحصار المفروض على المقر.
وأكد البيان الختامي للفعالية أن صورة الرئيس فوق المنشآت الوطنية والمقرات الرسمية تمثل "خطاً أحمر" لا يقبل المساس، باعتبارها رمزاً للشرعية الشعبية والحامل السياسي للقضية الجنوبية، وتجسيداً للالتفاف الجماهيري حول القيادة في هذه اللحظة التاريخية.
رفض قاطع لسياسات "الأمر الواقع"
ووصف البيان إقدام سلطات الأمر الواقع على إغلاق مقرات المجلس بأنه "عدوان سياسي سافر" ومحاولة يائسة لإسكات الصوت الجنوبي الحر.
وشدد المحتشدون على تمسكهم الكامل بشرعية الرئيس عيدروس الزبيدي، معتبرين أي محاولة للتقليل من دوره أو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
