هوج النرويجية: الغاز المُسال العائم فرصة للنجاة من أزمات الطاقة

قال إريك نيهام رئيس شركة «هوج إيفي» النرويجية، المتخصصة في تشغيل أساطيل وحدات إعادة التغويز العائمة، إن أزمة الطاقة في أوروبا غيّرت من شكل البنية التحتية الخاصة بالغاز الطبيعي والمسال والاعتماد على وحدة التغويز الخاصة بالغاز المسال. وأضاف نيهام، في مقابلة مع CNN الاقتصادية، أنه في عام 2022، عندما فقدت أوروبا الوصول إلى الغاز من روسيا، كان عليها استبداله وكان الغاز الطبيعي المسال هو الحل الوحيد القابل للتطبيق الذي يتطلب بنية تحتية وتم توفير وحدات التغويز، واليوم هناك نحو 20 وحدة تغويز في أوروبا تقوم بهذا الدور.

ويقول نيهام إنه منذ ذلك الحين رأينا دولاً أخرى تفكر بشكل أكثر استراتيجية في وحدة التغويز، ولنا في

مصر مثال ممتاز، التي تمتلك الآن 4 وحدات لتغويز الغاز لتوفير أمن الطاقة.

وتعمل وحدات التغويز على إعادة الغاز الطبيعي المسال إلى حالته الغازية تمهيداً لضخه في شبكة الغاز القومية.

وحدات التغويز في مصر

«هوج إيفي» النرويجية فإن وحدة التغويز الخاصة بإعادة الغاز المسال إلى طبيعته الغازية أصبحت الآن جزءاً أساسياً من نظام الطاقة في مصر، إذ نفذت الشركة مشروعاً سريع التنفيذ في مصر بتسليم هوج جالون، والتي تقوم الآن بتفريغ شحنتها رقم 114 هذا بداية إبريل الحالي، بالإضافة إلى وجود وحدتنا الثانية في مصر، والتي سيتم استبدالها لاحقاً هذا العام بوحدة Hurghandia، والتي ستبقى هنا لمدة 10 سنوات أخرى.

وأضاف نيهام أنه خلال العام الحالي يتم إنتاج 80% من الكهرباء في مصر من الغاز الطبيعي، ونحو نصف ذلك سيأتي عبر وحدات التغويز في مصر، «لذلك لم تعد تلك الوحدات أداة طارئة، بل أصبحت بالفعل جزءاً أساسياً من نظام الطاقة في مصر وبنية تحتية حيوية».

ووقّعت وزارة البترول خلال العام الماضي عقدين لاستئجار وحدتين لتغويز الغاز المسال، ووقّعت اتفاقاً مع شركة هوج النرويجية لاستئجار وحدة تغويز لمدة 10 أعوام بداية من 2026، وتصل قدرتها الاستيعابية إلى نحو ألف مليون قدم مكعبة قياسية يومياً من ذروة قدرة إعادة تغويز الغاز الطبيعي المسال، بالإضافة إلى اتفاق مع الحكومة التركية لاستئجار وحدة تخزين عائمة للغاز المسال مملوكة لشركة الطاقة الحكومية «بوتاش» لتعد خامس سفينة تغويز تتعاقد عليها القاهرة منذ عودتها إلى استيراد الغاز المسال قبل ما يزيد على عام.

وأضاف رئيس شركة «هوج إيفي» النرويجية، أن شركته تمتلك أحد أكبر أساطيل وحدة التغويز العائمة في العالم، «قمنا بتسليم ثلاث وحدات للتغويز إلى ألمانيا خلال 20 و22 شهراً، نحن أيضاً رواد في الابتكار، وكما ابتكرنا وحدات التغويز قبل 20 عاماً، نقوم الآن أيضاً بتطوير محطات عائمة للهيدروجين والأمونيا وحلول احتجاز الكربون.

ويرى نيهام، أن الدول التي تمتلك بنية تحتية لاستيراد الغاز الطبيعي المسال لديها إمكانية الوصول إلى أسواق الغاز الطبيعي المسال العالمية، «لكن يوجد الآن أكثر من 20 دولة تنتج وتصدر الغاز الطبيعي المسال، ما يوفر مرونة في مصادر الإمداد، وفي ظل الوضع الجيوسياسي الحالي تظهر سوق الغاز المسال المرونة والميزة التي يوفرها من حيث أمن الطاقة».

ويقول رئيس شركة «هوج إيفي» النرويجية إن استخدام الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال يُعد من أسرع الطرق لخفض الانبعاثات، لا سيما استبدال الفحم، الذي لا يزال جزءاً كبيراً من نظام الطاقة.

ويرى أن العالم يحتاج إلى دعم التحول إلى طاقات أنظف، ولهذا تقوم الشركة بتطوير محطات للأمونيا والهيدروجين ومحطات لاحتجاز الكربون، لذلك سيكون كل ذلك جزءاً من المزيج، لكن الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال سيظلان ومطلوبين لعقود قادمة.


هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من منصة CNN الاقتصادية

منذ 8 ساعات
منذ 46 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 46 دقيقة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 58 دقيقة