دخل منتخب إيطاليا تاريخ كرة القدم من أوسع أبوابه، لكنه في السنوات الأخيرة وجد نفسه يكتب فصلاً جديداً من نوع مختلف، عنوانه الإخفاق المتكرر، فبعد السقوط الأخير أمام البوسنة والهرسك في ملحق كأس العالم 2026، أصبح «الآزوري» يغيب عن البطولة للمرة الثالثة توالياً، في سابقة غير مسبوقة لفريق توّج باللقب أربع مرات.
وهذا الغياب المستمر أعاد إلى الواجهة سؤالاً جوهرياً، وهو كيف فشلت ثلاثة أجيال مختلفة من اللاعبين في تحقيق الهدف ذاته؟ الإجابة تكمن في قراءة التشكيلات الثلاثة التي حملت آمال إيطاليا في 2018 و2022 و2026، لكنها انتهت جميعها بخيبة واحدة.
في نسخة 2018، قاد المدرب جيامبيرو فينتورا منتخبا يضم أسماء كبيرة مثل جيانلويجي بوفون، ليوناردو بونوتشي وجورجيو كيليني. ورغم الخبرة الكبيرة، سقط المنتخب أمام السويد في ملحق تقليدي بنظام الذهاب والإياب، ليودّع بنتيجة إجمالية 1-0، كانت تلك الصدمة الأولى، التي بدت حينها استثنائية وغير قابلة للتكرار.
لكن بعد أربع سنوات، تكررت الكارثة بصورة مختلفة وتحت قيادة روبرتو مانشيني، دخلت إيطاليا ملحق 2022 بثقة بطل أوروبا، لكنها سقطت بشكل مفاجئ أمام مقدونيا الشمالية في نصف النهائي، ضمت التشكيلة أسماء لامعة مثل جيانلويجي دوناروما، نيكولو باريلا وماركو فيراتي، إلا أن الفاعلية الهجومية غابت، ليضيع حلم التأهل قبل الوصول حتى إلى النهائي.
أما في 2026، فقد بدا المشهد أكثر قسوة بقيادة جينارو جاتوزو، صحيح أن المنتخب نجح في بلوغ نهائي الملحق، لكنه سقط بركلات الترجيح أمام منتخب يحتل المركز 65 عالمياً، التشكيلة ضمّت عناصر تجمع بين الخبرة والشباب، مثل ساندرو تونالي ومويس كين، لكن ذلك لم يكن كافياً لتغيير المصير.
واللافت أن القاسم المشترك بين التشكيلات الثلاثة لم يكن الأسماء، بل غياب الحسم في اللحظات الحرجة، ففي 2018، عجز الفريق عن التسجيل، وفي 2022، سقط بهدف قاتل، وفي 2026، خسر أعصابه في ركلات الترجيح، اختلاف السيناريو، لكن النتيجة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



