مع استمرار حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية وهطول الأمطار بشكل متكرر، يزداد العبء الصحي على مرضى الأمراض المزمنة، إذ تؤثر برودة الطقس وارتفاع نسبة الرطوبة بشكل مباشر على حالتهم، ما قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض إذا لم يتم التعامل مع هذه الظروف بحذر.
كيف يؤثر الطقس البارد والممطر على المرضى؟ يوضح الأطباء أن انخفاض درجات الحرارة يؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية، وهو ما قد يتسبب في ارتفاع ضغط الدم وزيادة الضغط على القلب، خاصة لدى مرضى القلب والأوعية الدموية.
كما أن الرطوبة العالية المصاحبة للأمطار تُصعّب عملية التنفس لدى مرضى الحساسية والربو، فضلًا عن كونها بيئة مناسبة لانتشار الفيروسات، مما يزيد من احتمالية الإصابة بنزلات البرد ويُضاعف الأعراض لدى أصحاب الأمراض المزمنة.
وبالنسبة لمرضى المفاصل، فإن الطقس البارد والرطب يُعد من أبرز العوامل التي تزيد من الإحساس بالألم والتيبس، خاصة خلال فترات الأمطار الغزيرة.
نصائح أساسية لتقليل المخاطر الصحية لتفادي المضاعفات، يُنصح باتباع عدد من الإجراءات الوقائية، أبرزها:
تقليل الخروج أثناء سقوط الأمطار، خاصة في الأجواء شديدة البرودة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد
