مع عودة حركة السفر بقوة حول العالم، يحذّر خبراء مكافحة الآفات من خطر غير مرئي قد يرافق المسافرين إلى منازلهم دون أن يلاحظوه. بقّ الفراش. هذه الحشرات الصغيرة، التي ارتبطت تاريخيًا بالأماكن غير النظيفة، باتت اليوم مشكلة عالمية لا تميّز بين فندق فاخر أو إقامة اقتصادية، ما يجعل الوعي بطرق الوقاية والتعامل السريع معها أمرًا ضروريًا لكل مسافر.
وفقًا لخبراء في عيادات مكافحة الآفات، تُعد غرف الفنادق البيئة الأكثر شيوعًا لانتشار بقّ الفراش بين المسافرين. ويؤكد المختصون أن المظهر النظيف للغرفة لا يعني خلوّها من هذه الحشرات، إذ أوضحت إحدى شركات مكافحة الآفات أن الاعتقاد بارتباط بقّ الفراش بالأوساخ فقط هو مفهوم خاطئ. فالحشرة لا تنجذب إلى القذارة، بل إلى عوامل حيوية مثل ثاني أكسيد الكربون الذي يطلقه الإنسان أثناء النوم، إضافة إلى الدم والدفء، وهي عناصر متوفرة في أي مكان ينام فيه البشر.
وينصح الخبراء المسافرين بفحص أسرّة الفنادق قبل فتح الحقائب، بما في ذلك التحقق من حواف المرتبة، خلف الوسائد، والزوايا القريبة من السرير بحثًا عن نقاط سوداء صغيرة أو آثار لدغات. لكن التحدي الحقيقي يبدأ عندما تنتقل الحشرات خفية داخل الحقائب والملابس إلى المنزل.
يحذّر المختصون من أن إدخال بقّ الفراش إلى المنزل قد يؤدي إلى انتشار سريع يصعب السيطرة عليه إذا لم يتم التعامل معه فورًا. فهذه الحشرات قادرة على الاختباء داخل الشقوق الصغيرة، الأثاث، والسجاد، وقد تبقى لفترات طويلة دون طعام، ما يجعل اكتشافها متأخرًا أمرًا شائعًا.
وفي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع سائح
