بلومبرغ: النفط إلى 140 دولاراً حال استهداف الحوثيين سفن البحر الأحمر

تقدّر "بلومبرغ إيكونوميكس" أن سعر النفط قد يقفز إلى 140 دولاراً إذا امتد الصراع إلى البحر الأحمر، وأن اضطراب الطاقة الذي يُعدُّ الأكبر في التاريخ قد يزداد سوءاً.

بعد بقائهم خارج العمليات خلال الشهر الأول من الحرب، أطلق الحوثيون صاروخاً على إسرائيل في 28 مارس. بينما لم تتعافَ حركة الشحن في البحر الأحمر بعد من حملتهم خلال حرب غزة.

وقد يفاقم تدخل الحوثيين هذه المرة من الوضع المضطرب أصلاً، وسط تعطل خُمس تدفقات الطاقة العالمية بفعل حرب إيران، حيث أدى إغلاق "مضيق هرمز" بالفعل إلى رفع أسعار النفط فوق 110 دولارات. وأصبح خط الأنابيب السعودي "شرق-غرب" المسار الرئيسي البديل.

تتوقع "بلومبرغ إيكونوميكس"، في تقرير أعدّه المحللون دينا إسفندياري، وزياد داوود، وبيكا واسر، أن يصعّد الحوثيون الهجمات، إذا اتخذت الولايات المتحدة خطوة تشكل تصعيداً كبيراً -بما في ذلك عملية برية في إيران- بحيث يستهدفون الشحن في البحر الأحمر.

بحسب حسابات الوحدة البحثية في "بلومبرغ"، قد يدفع ذلك النفط نحو 140 دولاراً للبرميل، ويرفع التضخم، ويضعف النمو العالمي، ويحول جزءاً أكبر من إنفاق المستهلكين إلى دفع تكاليف الطاقة.

لماذا الآن؟ وافق الحوثيون العام الماضي على وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة. ورغم من أنهم واصلوا إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة على إسرائيل بشكل متقطع، فإنهم التزموا بوقف استهداف السفن العابرة للبحر الأحمر.

طالع أيضاً: ترمب يطرح مجدداً احتمال السيطرة على نفط إيران وجزيرة خرج

ووفق التقرير، رغم أن الجماعة حليفة لطهران وتتلقى منها الإمدادات، فإنها لا تتبع أوامرها ببساطة. وشعر اليمنيون بضرورة الدفاع عن سكان غزة خلال حرب إسرائيل ضد حماس. لكن هذه المشاعر لا تمتد بالضرورة إلى إيران، ما يجعل التدخل أكثر صعوبة في التبرير.

أضعفت حملة القصف الأميركية ضد الحوثيين في الفترة من مارس إلى مايو 2025، التي استهدفت أكثر من 1000 هدف في اليمن، بعض قدراتهم وبنيتهم التحتية. واحتاجوا إلى وقت لإعادة التنظيم وإعادة التسليح قبل الانخراط في القتال.

قد يهمك: بعد شهر من الحرب.. كيف أصبحت قبضة إيران على مضيق هرمز أكثر إحكاماً؟

دخل الصراع الآن مرحلة جديدة إذ تواصل إيران فرض كلفة على الاقتصاد العالمي عبر قبضتها الخانقة على مضيق هرمز. وتعتقد "بلومبرغ إيكونوميكس" أن الحوثيين كانوا ينتظرون تحقيق أقصى قدر من التأثير، ويوفر تحوّل حصة من شحنات النفط إلى البحر الأحمر هذا العامل.

لكن من المُرجح أن يكون لاستهداف الشحن في البحر الأحمر كلفة مرتفعة على الحوثيين، في ظل الرد الأميركي القوي في 2025 وشدة الحملة الحالية للضربات الأميركية-الإسرائيلية. وترى "بلومبرغ إيكونوميكس" أن ذلك لن يحدث إلا بعد تصعيد كبير، مثل توغل بري أميركي أو إذا نفّذ الرئيس دونالد ترمب تهديداته بضرب البنية التحتية لإيران.

ماذا يمكن أن يفعل الحوثيون؟ إذا قرر الحوثيون التحرك في البحر الأحمر، فإن تقرير "بلومبرغ إيكونوميكس" يرسم 3 مسارات محتملة:

التلويح بالقوة لإخافة الشحن التجاري: قد يأخذ ذلك شكل محاولة هجوم واحدة على سفينة، أو مضايقة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 11 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات