صوّت مجلس الشيوخ الفرنسي، أمس الثلاثاء، لصالح مشروع قانون يحظر استخدام شبكات التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 15 عاماً.
ويأتي هذا التحرك في سياق توجه أوروبي وعالمي متصاعد لفرض قيود وطنية لحماية القاصرين، وتنفيذاً لتعهدات الرئيس إيمانويل ماكرون الذي شدد على ضرورة ألا تكون مشاعر الأطفال «معروضة للبيع أو عرضة للتلاعب من قبل المنصات الأميركية والخوارزميات الصينية»، وفقا لـ«يورنيوز».
وعلى الرغم من التوافق العام على المبدأ، إلا أن خلافات قانونية حول آلية التطبيق تعرقل نفاذه، فبينما تطالب الجمعية الوطنية (الغرفة السفلى) بحذف كافة حسابات الأطفال دون سن الـ15 ورفض تسجيل مستخدمين جدد في هذا العمر مع حظر الهواتف في المدارس الثانوية.
اقترح مجلس الشيوخ نظاماً يعتمد على تصنيف المنصات إلى فئتين: الأولى تضم المواقع التي تضر بـ«النمو الجسدي أو النفسي أو الأخلاقي» للطفل، والثانية تشمل منصات يمكن الوصول إليها بموافقة الوالدين، مع استثناء الموسوعات والمنصات التعليمية.
التسوية تؤخر دخول.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الوسط

